Ultimate magazine theme for WordPress.

نقابة مديري التربية/”كنادام” تقاطع رسميا تأطير امتحان شهادة “البكالوريا”

73

أصدر المكتب الولائي للمجلس الوطني المستقل لمديري التعليم المتوسط بوهران “كنادام”، بيانا يعلن فيه المقاطعة الرسمية لتأطير امتحانات شهادة البكالوريا وامتحان إثبات المستوى، وهي المقاطعة الرسمية الأولى للامتحان من قبل نقابة، في وقت تلوّح فيه باقي النقابات بالتصعيد والمقاطعة دون الإعلان الرسمي لها.
أعلن المجلس الوطني المستقل لمديري التعليم المتوسط بمكتبه الولائي في وهران، المقاطعة الرسمية لتأطير امتحان شهادة البكالوريا وامتحان إثبات المستوى كمساندة مطلقة لوقفة “الكرامة” لمختلف الأسلاك والرتب بقطاع التربية محليا ووطنيا، حسب البيان رقم 3-2021 الذي تضمن كذلك التنديد والاستنكار للمضايقات التي يتعرّض لها مديرو التعليم المتوسط أثناء ممارسة مهامهم، من خلال لجان التحقيق الولائية، حسب البيان، فضلا عن التمسّك بالمطلب الوطني فيما يخص لجان التفتيش وتكون من نفس الرتبة أو لجان وطنية، كما أبدت النقابة استعدادها للانخراط في أي مسعى احتجاجي محلي أو وطني.
“كنادام” من خلال بيانها، استنكرت ما أسمته تنصّل الوزارة من مسؤوليتها إتجاه موظفي القطاع، من خلال مجموعة من النقاط حدّدتها بعدم التزامها بتطبيق المراسيم الرئاسية ومنها 14-266 وبأثر رجعي، فضلا عن عدم وفائها بمراجعة اختلالات القانون الأساسي المجحف، حسب تعبير البيان.
وطالب في ذات الشأن المكتب الولائي للمجلس الوطني المستقل لمديري التعليم المتوسط بوهران، بالإصلاح الجذري والشامل للمنظومة التربوية، ومنح التقاعد النسبي دون شرط السن، كما كان طب العمل من ضمن المطالب التي تمّ وضعها، وتمّ التركيز في آخر البيان على رفع النقطة الاستدلالية لعمال التربية من أجل تحسين القدرة الشرائية للعامل التربوي سواء كان أستاذ أو إداري أو عامل مهني الذي يعاني من الفقر نتيجة الراتب “الزهيد”، حسب ما تمّ وصفه في كل المناسبات.
مقاطعة “كنادام” الرسمية لتأطير امتحان شهادة البكالوريا تعد تطوّرا خطيرا للأوضاع المتأجّجة بقطاع التربية منذ أسبوعين، حيث لن تقتصر مقاطعة الامتحانات على المكتب الولائي بوهران فحسب، إنما بكل ولايات الوطن التي تتواجد بها النقابة، فيما منحت باقي النقابات والأساتذة والعمال الوزارة فرصة من أجل الاستجابة الفورية للمطالب قبل القرار الرسمي بالمقاطعة، وهو ما يثير مخاوف الأولياء والتلاميذ المقبلين على اجتياز الامتحانات، خصوصا بعد موجة الغضب العارمة التي اجتاحت الأساتذة نتيجة ما أسموه “إهمال” مطالبهم منذ أسبوعين ما أدى لخروج الآلاف نهاية الأسبوع لمواصلة الاحتجاج أمام مقر مديرية التربية.
ع/إيمان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.