Ultimate magazine theme for WordPress.

لازمو تؤكّد أحقيتها بالصدارة وتفوز على الإتحاد بعقر الديار

40

ملعب 18 فبراير بالرمشي، غياب الجمهور، جو غائم، أرضية صالحة، تنظيم جيد، حضور قوات الأمن والحماية المدنية، التحكيم للثلاثي: عوينة س، عوينة ف، حربي، والحكم الرابع: سريح، محافظ اللقاء: عبيد من رابطة سعيدة.
الأهداف: عواد د 07، زرقين د45+1 لازمو
اتحاد الرمشي: دحو، برايح، معمر، محمدي، بوخيار، سعيدي، هناة، مبرك، عطية، جلطي، بناصر.
المدرب: بن يحيى سيد أحمد.
جمعية وهران: دلة، بودوح، حريري، مباركي، بلعربي، بوداوي، عواد، لهبيري، زرقين، بن حوة، بلاحة.
المدرب: الحاج مرين.

تمكّن يوم أمس فريق جمعية وهران من تحقيق فوز ثمين بنتيجة هدفين لصفر حمل توقيع كل من عواد محمد الأمين في الد7 وزرقين يوسف في الد45+1، وهي النتيجة التي عقدت أكثر من وضعية الاتحاد الرمشاوي في سلم ترتيب البطولة التي يبدو أن تحقيق فيه البقاء لن يكون سهل المنال إذا ما عجز الاتحاد عن تعويض النقاط الضائعة.
بداية مجريات اللقاء في شوطه الأول جاءت حذرة من كلا الجانبين بأكثر يقظة ورغبة في هز الشباك من الزوار الذين من أول فرصة أتيحت لهم، في الد7 تمكنوا من فتح مجال التهديف عن طريق مخالفة مباشرة تولى تنفيذها بنجاح اللاعب عواد محمد الأمين وهو الهدف الذي جاء مباغتا من الزوار الذين أدخلوا المحليين في فخ الخوف وهو ما جعلهم يعملون في ترتيب امورهم، بحيث بالرغم من رغبتهم في تدارك التأخّر، إلا أنهم لم يتمكنوا من بلوغ الشباك أمام استماتة دفاعية من الزوار الذين ظهروا منسجمين على مستوى الخطوط الثلاثة، قبل أن يستعيد المحليين زمام الأمور في الربع ساعة الأخير أين أتيحت لهم فرصة تعديل النتيجة في الد37 بعد خروج المهاجم جلطي مروان وجها لوجه مع الحارس دلة الذي صد كل المنافذ أمامه ما جعل كرته ترتطم بالعارضة الفنية للمرمى مفوتا فرصة تعديل النتيجة التي رفعها الزوار في الد45+1 عن طريق المهاجم زرقين يوسف، وهو الهدف الذي أعلن من خلالها حكم المواجهة عوينة سعيد عن نهاية الشوط الأول بتفوق الزوار بهدفين لصفر.
مجريات الشوط الثاني جاء مخالفا لكل التوقّعات بعدما شهد انخفاض في اللعب بسبب العياء الذي ظهر على اللاعبين وهو ما صعب على المحليين تدارك التأخّر بحيث لم نشهد أي فرص حقيقية تستدعي الذكر عدا بعض المحاولات المحتشمة أمام استماتة دفاعية من لاعبي الجمعية الذين أبانوا عن تنظيم جيد فوق أرضية الميدان وهو ما مكنه من الحفاظ على تفوقه في النتيجة المسجلة خلال الشوط الأول، هذا وشهدت الدقائق الأخيرة استفاقة من المحليين لكن بعد فوات الأوان لتنتهي المواجهة بتفوق الزوار بهدفين لصفر، في لقاء عرف الزوار كيف يكسبون فيه نقاط المباراة التي خسرها المحليين المتواجدين في وضع لا يحسدون عليه.
بومديو. أ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.