Ultimate magazine theme for WordPress.

خالد عبد القادر المدافع قصر الشلالة تيارت في ضيافة الوطني

34

خسرت المعركة وليس الحرب ويبقى حلمي لعب مع بارادو”

رضوان. ميلود/

يبدو أن الحلم الذي كان يراود إبن زمورة خالد عبد القادر لم يتحقق بعد، كيف لا وهو الذي كان يراهن عليه الجميع أن يكون أحد أحسن لاعبي بطولة الهواة، غير أن أسباب كثيرة أدت إلى عدم تحقيق الهدف المنشود بالنسبة لهذا المدافع المميز الذي يحسن اللعب على الرواقين الأيمن والأيسر، هذا وقد يعتبر اللاعب الشاب خالد عبد القادر المدافع القوي والذي يتمتع كذلك بنزعة هجومية وكثيرا ما كان وراء تمريرات قيمة وأهداف حاسمة سمحت لفريقه بافتتاك العديد من النقاط لا سيما في المباريات الصعبة، حيث كان في كل مرة هذا العنصر المميز أن يكون صاحب مفاتيح المباريات وأحد العناصر التي تتوصل إلى فك الشفرات المعقدة. وفي هذا السياق، إنتهزنا فرصة تواجد لاعب قصر الشلالة بوهران في هذه الأيام الرمضانية وقمنا بإجراء حوار شيق معه.

الوطني : عرف نفسك للجمهور الرياضي ؟

ع. خالد: أسمي خالد عبد القادر الملقب “بيا” من مواليد 03 أوت 2000 بمدينة زمورة، بدايتي الكروية كانت مع فريق إتحاد دار بن عبد الله ، تم أمل سعيد زمورة ، تم فريق قصر الشلالة التابع إلى ولاية تيارت ألعب في منصب ظهير أيمن وحتى ظهير أيسر أحبذ اللعب الهجومي كما أحسن اللعب بالرجلين الأيمن والأيسر.

الوطني: الكل كان يراهن عليك أن تكون أحد أحسن لاعبي الرواق مستقبلا ؟

ع. خالد: صحيح أنني كنت من أحسن لاعبي الرواق وهذا راجع للعمل القاعدي، حيث إستفدت الكثير من مدربين سابقين ، كما أنني لاعب منضبط سواء تعلق الأمر والتدريبات أو المواجهات التي نلعبها. أظن أن الأشياء الرئيسية التي تسمح للاعب أن يتطور هي الانضباط والصرامة في العمل . أحي كل من أثنى وأشاد بقدراتي وتبقى هذه الإعترافات من تقنيين أو متتبعي كرة القدم عبارة عن تحفيزات معنوية تجعلني أضاعف العمل حتى أكون في أحسن مستوى مستقبلا.

الوطني: بما أنك كنت من أحسن مدافعي البطولات الجهوية، ألم تفكر في تغيير الأجواء واللعب ضمن مستوى أفضل ؟

ع. خالد: صحيح أنني أديت مشوار طيب وظهرت بمستوى راقي مع فريقي السابق الأمر الذي جعلني محل العديد من الفرق التي تنشط ضمن بطولات أفضل من المستوى التي كنت أنشط فيه، حتى أنني كنت قريب من الإنضمام إلى سريع غليزان عبر فئة الرديف غير أن بعض العوائق حالت دون تجسيد هذا الحلم ومن أهم هذه الأسباب الظروف العائلية بالإضافة طبعا إلى مشاكل الإقامة على العموم لم أكن اللاعب الوحيد الذي برز مع المجموعة بل هناك لاعبين آخرين مهاريين والذي أتنبأ لهم بمستقبل زاهر وبإمكانكم الذهاب بعيد وعلى سبيل المثال أذكر زملائي في الفريق خالد بقدور، عبد اللطيف بالعامرية، زين الدين. بلماحي، بوغالم رياض والقائمة طويلة.

الوطني : هل بإمكانك  تقييم المستوى الفني للبطولة الجهوية الغربية ؟

ع. خالد : لا يمكنني تقييم بطولة القسم الجهوي الذي كنت أنشط ضمنه خلال الموسم الذي توقفت فيه البطولة بسبب وقوع حادثة الجائحة التي هزت كل الأركان بما فيها منافسة كرة القدم. على العموم مستوى بطولة الأقسام الجهوية في السابق كان يتراوح بين الحسن والمتوسط ولا يقل شئنا عن مستوى البطولات الأخرى سواء كانت بطولة ما بين الرابطات أو الأقسام الثانية للهواة، باعتبار أن البطولات الجهوية تشتد فيها المنافسة أكثر وكل الفرق تلعب بحرارة من أجل تحقيق مبتغى الصعود وهو ما يميز ويعطي نكهة خاصة لهذه المجموعات التي تشكل الأقسام الجهوية الغربية.

الوطني : نترك لك الكلمة في الختام ؟

ع. خالد : صراحة نتأسف كثيرا على توقف البطولة الجهوية الغربية بسبب جائحة كوفيد – 19- والتي لم تخدم كرة القدم بتاتا بما أن هذه الأفواج تمثل الخزان الرئيسي لفرق النخبة التي باتت في كل موسم تعتمد وتستفيد من العديد من اللاعبين وعليه تبقى خسارة كبيرة العديد من اللاعبين الذين ينشطون على مستوى هذه البطولات بعد إبتعادهم عن المنافسة لمدة فاقت سنة كاملة. نتمنى من الله عز وجل أن يزول هذا الوباء ونعود من جديد إلى أجواء الميادين التي أشتقنا لها فعلا أما بخصوص مستقبلي فأعتقد أنني خسرت المعركة، وليس الحرب لا زالت متواصلة وبإذن الله سأعود من جديد بقوة من خلال المواعيد المستقبلية لأنني واثق من نفسي في الأخير أشكر جميع المدربين الذين تدربت تحت إشرافهم وبالأخص المدرب الذي كان له الفضل في ما وصلت إليه اليوم وأخص بالذكر التقني عديدة عبد الله، كما أشكر رئيس فريق نادي أمل، “زمورة”، على المساعدة والنصائح المتكررة، بالإضافة إلى أخي، زميلي وصديق العمر خالد بقدور الذي يبقى لاعب كبير هو الآخر على مساعدته لي وجميع الزملاء في الفريق، دون أن أنسى العائلة الكريمة وبالأخص الوالدين الكريمين على الرعاية والاعتناء. أتمنى تحقيق بعض الأحلام المتمثلة في اللعب لنادي بارادو الذي يبقى حلم كل لاعب طموح، حمل القميص الوطني، الإحتراف في البطولات الأوروبية، كما أتمنى حظ سعيد لرئيس الإتحادية الجديد عبد الرؤوف عمارة، حتى يكون في مستوى الحدث ويأتي بمستجدات من القوانين تدفع بمستوى الكرة إلى الأمام، كما أتمنى من فريقي المفضل نادي باريس سان جيرمان أن يفوز برابطة أبطال أوروبا لهذا الموسم وهو قادر لتحقيقها وتعم الفرحة.

أشكر يومية الوطني من وهران على هذا الحوار، ورمضان كريم للأمة الإسلامية عامة والشعب الجزائري على وجه الخصوص.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.