Ultimate magazine theme for WordPress.

وهران: جمع 06 أطنان من القمامة بحي النور والسلام

وهران: جمع 06 أطنان من القمامة بحي النور والسلام

67

تم أول أمس جمع 6 أطنان من مختلف الأوساخ و النفايات الصلبة على مستوى كل من حي السلام و حي النور ، اللّذان أصبحا مكبا للقاذورات و تحولا إلى مزبلة عمومية بفعل الرمي العشوائي .
عملية جمع و جرد هذه الأوساخ قامت بها خلية إزالة النقاط السوداء التابعة لمؤسسة إيبيك وهران ، أين تم معالجة 06 نقاط سوداء على مستوى الحيين المذكورين ، و تم جمع كمية 06 أطنان من النفايات كانت مرمية هنا و هناك و متجمعة في مناطق مختلفة.
و تدخل هذه العملية ضمن نشاطات ذات المؤسسة التي تقوم بحملات تنظيف و معالجة للنقاط السوداء بمختلف أحياء ولاية وهران التي تحولت إلى مزابل عمومية ، و خاصة خلال هذا الشهر الفضيل أين تزداد كمية الأوساخ المرمية ، ناهيك عن العدد الضئيل و القليل للحاويات المخصصة لرمي الأوساخ ، مما شجع على الرمي العشوائي .
هذا و تعرف مختلف أحياء ولاية وهران تراكما و تجمعا رهيبا للأوساخ خلال هذه الفترة، حيث باتت الكثير منها مسرحا لأكوام و جبال من مختلف النفايات المنزلية و الصلبة ، مما شوه منظرها و أصبح يهدد بيئتها و محيطها ،لتغرق بذلك أحياء المدينة في الأوساخ ، و هو المشكل الذي اشتكى منه السكان في الكثير من المرات ، إلا أنه و في كل يطرح و بشدة ، بسبب عدم التوصل إلى حلّ جذري و نهائي ، بإمكانه القضاء بصفة نهائية على ظاهرة تجمع القاذورات .
و في هذا الشأن اشتكى العديد من قاطني أحياء مدينة وهران من النقص الفادح المسجل في عدد الحاويات التي تتوفر عليها الأحياء ، و اعتبروه بالقليل مقارنة بالكميات الهائلة المرمية من الأوساخ ، خاصة و أن عددها الضئيل أصبح يشجع على الرمي العشوائي ، حيث أنه و عند امتلاء الحاويات يضطر السكان رمي أوساخهم أرضا ، لتحتل مساحة كبيرة من الأرضيات و تشكل أكواما و جبالا ، و بهذا تخلق المزابل العشوائية التي باتت تشوه منظر الكثير من الأحياء ، الأمر الذي بات يستدعي تدعيمها بحاويات إضافية تناسب عدد السكان و كذا كمية الأوساخ المرمية ، و كذا التكثيف من دوريات جرد الأوساخ و جمعها و خاصة خلال رمضان ، أين تكثر عملية رمي القاذورات في ظل غياب ثقافة احترام مواقيت الرمي لدى المواطنين .
الجدير بالذكر أن ظاهرة الرمي العشوائي للأوساخ قد استفحلت كثيرا خلال الأونة الأخيرة بوهران ، مما شوه منظرها العام و أصبح يهددها بكارثة بيئية ، و هو الوضع الذي بات يستدعي التفكير في حلول ناجعة للتخلص من هذه المهزلة التي باتت وصمة عار على عاصمة الغرب الجزائري التي ستحتضن الألعاب المتوسطية عام 2022 المقبل .
ب/نادية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.