Ultimate magazine theme for WordPress.

تحقيقات تكشف :”اللحوم المرمية في القمامة لعجل بقر وغرضها الفتنة”

كاميرات قد تكشف قريبا عن المتسببين في واقعة اللحوم في زبالة بوهران

49

ب .عائشة/ بلعمش.هواري/ 

أسفرت التحقيقيات الميدانية حول واقعة العثور على لحوم وبقايا عظام متناثرة داخل حاويات مفرغة عمومية بحي يغموراسن، عن أن اللّحوم تعود إلى ذبح جديد لعجل بقر “كريف”، وإلى حد الساعة حسب معطيات توصلت إليها “الوطني” عقب معاينة أجرتها المصالح المختصة للبياطرة الخميس، بحضور الأمن ومصالح ممثلة لمكتب الصحة والنظافة بالمندوبية البلدية العثمانية ان هذا الذبح جديد ولحومه طازجة.

أفادت مراجعنا أن الأمن فتح تحقيق في ملابسات الرمي العشوائي للحوم عجل البقر بهذه الطريقة، حيث تم تحويلها الى حديقة الحيوانات بالمدينة الجديدة، فيما سيشمل التحقيق الأشخاص التي تعمدت إحداث هول وشكوك في نفوس المواطنين، إذ من المتوقع ان يتم تحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم   في القريب العاجل بحكم وجود كاميرات مراقبة مثبتة بالشارع الرئيسي مكان رمي تلك اللّحوم الأمر الذي من شانه تسهيل مهمة مصالح الشرطة في الإيقاع بالمتورطين بالقضية  .

اللحوم تم توجيهها إلى حديقة الحيوانات بالمدينة الجديدة

هذا وقد استنفرت مصالح الشرطة بوهران  فور إخطارها من أجل التحقيق حول واقعة  العثور على اللّحوم وبقايا عظام متناثرة بصورة غريبة داخل حاويات جمع النفايات بالشارع الرئيسي لحي يغموراسن،  رجحّت في بداية الأمر أنهّا تعود للحوم أحصنة أو أبقار مريضة غير صالحة للاستهلاك  ظهرت عليها آثار ذبح جديدة ، والتي عثر عليها سكان حي يغموراسن مرمية بشكل عشوائي وظاهر للعيان وسط القمامات في منظر أثار استياء الجميع  وفتحت باب التأويلات حول الأيادي المتعمدة رمي اللّحوم الحمراء بتلك الطريقة وطرح الكثير من علامات الاستفهام حول خلفيات الحادثة والغرض من إقدام اطراف لم تعرف هويتها بعد على فعلتهم مؤكدّين أن المتسببّ في القضية حاول اثارة مشاعر المستهلك والفتنة، خاصة وأن اللّحوم الحمراء بأسواق الباهية تعرف ارتفاعا كبيرا في الأسعار  في ظل تدني القدرة الشرائية للمواطن وأضحى شراءها  مقتصرا فقط لأصحاب الدخل الميسور ويتعذر على الكثير الطبقة الكادحة  الوصول اليها.

هذا وقد  تداول سكان الحي  فيديو توثيقي يوّضح الحادثة   وانتشر على نطاق واسع وسط حالة من السخط واللغّط حول حقيقة  الأجزاء المقطعة من اللّحوم الحمراء  المتناثرة في عدد من الحاويات المخصصّة لرمي القمامة أين كثرت التأويلات حول الاشتباه في أّنها تخص  لحوم الأحصنة أو الحمير والبعض الآخر ذهبت شكوكه في  تورط المجموعة   بالذبيحة السرية وتخزين اللّحوم الحمراء وامكانية  استخدامها لعمل اللّحم المفروم او النقانق حتى لا يتم فضح أمرهم   لغرض توجيهها للتسويق وترويجها في ظروف مخلة بالصحة العمومية ما يشكّل  خطرا على سلامة المستهلك  ، قبل أن تفنّد مصادر عليمة ذلك وتؤكد من خلال تقريرها الأوّلي أن اللّحوم المرمية تعود لنوعية عجل  الأبقار وتبين اثر معاينة أعوان البيطرة أنهّا جديدة و لا توجد عليها علامة وصم غير انّها  فاسدة ما استدعى نقلها مباشرة  للإستهلاك الحيواني بالحديقة المتواجدة بحي المدينة الجديدة  ،  وبعيدا عن هذا الجدل الحاصل تبقى هذه المظاهر المشينة  التي اعتاد المواطن الوهراني رؤيتها و التي  تتكرر  في كل موسم من الشهر الفضيل  تحدث حالة من الإرباك والسخط وسط المواطنين  في مفارقة واضحة بين تذني المستوى المعيشي للمواطن المتذمر من الأوضاع الصعبّة وبين  استهتار البعض برميهم اللّحوم الحمراء التي لا تطالها الكثير من الأيدي وهو ما يستدعي النظر لمعرفة خلفيات ودواعي تلك الأفعال المقصودة    والأطراف التي تقع وراءها   يحدث هذا في انتظار  انتهاء نتائج التحقيقيات الأمنية و صدور بيان  رسمي حول الموضوع  لتأكيد صحّة الخبر  وكشف جميع ملابسات وخلفيات  القضية المثيرة للجدل .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.