Ultimate magazine theme for WordPress.

إنهاء مهام رؤساء مصالح المستخدمين والتنظيم التربوي والمالية بوهران

82

أنهت مديرية التربية لولاية وهران ببيان رسمي لها، مهام 3 رؤساء مصالح بعد اكتشاف ثغرات بالتسيير من قبل اللجنة الوزارية التي تمّ إيفادها للولاية نتيجة حالة الاحتقان والغليان التي يشهدها القطاع بمختلف موظفيه، فيما أشارت مصادر مطّلعة، أنه تمّ إنهاء مهام رئيس مصلحة المستخدمين ورئيس التنظيم التربوي ورئيسة مصلحة المالية والوسائل.
قرّرت مديرية التربية، بعد الاجتماع مع اللّجنة الوزارية الموفدة إليها، إنهاء مهام ثلاثة رؤساء مصالح هم رئيس مصلحة المستخدمين ورئيس التنظيم التربوي ورئيسة مصلحة المالية والوسائل ببيان رسمي لها، بعد أن تمّ اكتشاف العديد من الثغرات التي أفضت لسوء التسيير، فيما سبق القرار سحب تام للتفويض بالإمضاء من كل رؤساء المصالح بالمديرية إلى حين الانتهاء من التحقيقات ومعرفة الأسباب التي أدّت إلى انفجار الوضع بوهران منذ أسبوع كامل، أمّا عن ردود فعل المحتجّين، فقد أكدوا أن القرارات جاءت متأخّرة تماما بعد أن عانوا الظلم والتهميش والاحتقار على حد تعبيرهم، لأنهم كانوا قد رفعوا عن طريق نقاباتهم في وقت سابق كل المشاغل والاحتجاجات على سوء التسيير، لكن لا حياة لمن تنادي حسب ما أضافوا، علما أن العديد من الملفات ظلت حبيسة الأدراج لفترة طويلة على رأسها رواتب الأساتذة المتعاقدين والمستخلفين الذين لم ينل عدد منهم مستحقاتهم المالية منذ سنة كاملة، فضلا عن ملف الخبرة المهنية الذي شكّل وحده صاعقة للأساتذة بعد أن اكتشفوا أن وثائقهم ضاعت بالكامل ليطلب منهم أخرى جديدة.
مديرية التربية لولاية وهران، تلقت الاعتمادات المالية نهار أمس من أجل تغطية المخلفات المالية لكل الموظفين التي ستصب هذا الشهر بشكل كامل، حسب تأكيد المديرية الوصية، أما عن الأساتذة المحتجّين، فأكدوا أن المطالب حاليا خارج نطاق صلاحية مديرية التربية وهي من اختصاص الوزارة، لأنهم لن يعودوا للأقسام ولن يجروا الامتحانات لا النهائية ولا الرسمية ولن يصحّحوا أي أوراق ولن يشاركوا بعملية التأطير، إلا بعد أن يتم الرفع من أجورهم عن طريق مضاعفة النقطة الاستدلالية وهو المطلب الأول والرسمي الذي لن يتم التفاوض عليه ولا التنازل ولا قبول عملية التأجيل في تحقيقه حسب ما أكدوه لـ “الوطني”، علما أن الاحتجاجات أخذت منذ أول أمس منحى وطنيا، بعد انضمام عدة ولايات تبعتهم العاصمة نهار أمس، ما يستدعي حلولا عاجلة من أجل ضمان سير الامتحانات الرسمية وفق الرزنامة المبرمجة في وقت سابق.
تجدر الإشارة، إلى أن الإضرابات والاحتجاجات بوهران وبمختلف ولايات الوطن ليست تحت أي غطاء نقابي، بعد أن سئم الأساتذة من الممارسات التي وصفوها بـ “اللاّمجدية” لمختلف النقابات التي ينتمون إليها.

ع/إيمان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.