Ultimate magazine theme for WordPress.

“بلقروي مُطالب بالتدرّب مع الآمال وخفض راتبه الشهري”

46

زروق أمين

كشف محياوي الطيّب رئيس مولودية وهران عن قراره القاضي بإنزال المدافع الأوسط هشام بلقروي إلى فئة الآمال على غرار زملائه بزروق، هشام نقاش ودرارجة، مع مطالبته بخفض جزء من راتبه الشهري، مشددا على أن هذا الإجراء عقابي ويهدف إلى فرض الانضباط داخل المجموعة.

يبدو أن العلاقة بين رئيس مولودية وهران والمدافع الأوسط قد توترت مثلما أشرنا إليه في الأعداد الماضية ولم يعد التيار يمر بين الرجلين منذ آخر حديث جمع الطرفين.

“القرار يدخل في إطار فرض الانضباط 

وحسب ما صرّح به المسؤول الأول عن العارضة الإدارية للحمراوة، فإنه وللحفاظ على توازن المجموعة وانضباطها، فإنه قرّر تحويل خريج مدرسة الجمعية هشام بلقروي إلى صنف الرديف مع مُراجعة أجرته الشهرية طبقا للقانون الداخلي للفريق، مضيفا في سياق متّصل، بأنه لن يتسامح مع الحالات الانضباطية وبلقروي قام بالتشويش على المجموعة على حد تعبير رئيس المولودية الذي لم يود الدخول في التفاصيل أو إعطاء معلومات إضافية حول ما حدث بالضبط بينه وبين الدولي الأسبق الذي يرفض بدوره التطرّق لما وقع بدقة مع مسؤوله المباشر في النادي واكتفى بالقول في تصريحات صحفية، بأنه دافع عن حقوقه المالية مثل بقية الرفقاء، مؤكّدا بأن مناجيره هو من يتكفّل بالأمور الأخرى. هذا وحسب ما علمناه من الرئيس محياوي، فإنه سيقوم بمراسلة المكلّف بأعمال بلقروي وإبلاغه بقراره الجديد في حق بلقروي.

الرئيس كان يريد تحويله في الميركاتو الشتوي

وتفيد مصادر عليمة بشؤون مولودية وهران، بأن الرئيس محياوي كان يمني النفس لو حوّل بلقروي إلى أحد الأندية العربية التي أبدت اهتماما بخدماته كي يتخلّص من راتبه الشهري من جهة ومن لاعب كان يشكل بالنسبة للرئيس ازعاجا، رغم أنه لم يخيّب في المقابلات التي شارك فيها والمدرب مضوي أو المدربين الذي سبقوه اعتمدوا عليه أساسيا وبقرار الرئيس الذي يجهل إن كان سيستمر إلى غاية الجولات الأولى مرحلة الإياب أو لفترة قصيرة، فإنه قد يخلط نسبيا من حسابات المدرب مضوي الذي يبحث عن حلول كثيرة ومتنوّعة في مختلف المناصب تحسبا لأي طارئ غير سار، لاسيما وأن الفريق مقبل على خوض مباراة الدور ثمن النهائي من كأس الرابطة وتنتظره 19 مباراة عن مواجهات العودة وبالتالي فهو يحتاج لكل العناصر الموقّعة للفريق الأول على غرار الثنائي المغضوب عليه نقاش ودرارجة الذي يرفض الرئيس بصفة رسمية إعادتهما من جديد إلى الأكابر وأكد لنا بأن العنصرين مطالبين بالرضوخ لشرط الإداري القاضي بخفض راتبهما الشهري أو البقاء مع الآمال إلى غاية نهاية الموسم بغض النظر عن المصاريف التي ستكلّف النادي وعدم الاستفادة من خدماتهما بالنظر لخبرتهما ولو أن المستوى الذي ظهر به الثنائي في اللقاءات التي شارك فيها لم يكن مقنعا للغاية.

وبين هذا وذاك، فإن تعداد الأكابر سيفتقد في الحصص المقبلة لخدمات المدافع الأوسط بلقروي الذي يعالج من الإصابة وسيحوّل للآمال في قضية جديدة أو قبضة حديدية جديدة مرتقبة بين اللاعب وإدارة الحمري.

الاستئناف البارحة والمدرب يركّز على الهجوم

هذا واستأنفت مولودية وهران مساء أمس، التدريبات بملعب الشهيد أحمد زبانة، تحضيرا للقاء الكأس ضد سريع غليزان يوم 30 أفريل الحالي بملعب الطاهر زوقاري. وفي هذا الصدد وفي تصريح صحفي لمسؤول العارضة الفنية خير الدين مضوي، لم يخف فيه الأخير عن قلقه من نقص الفعالية على مستوى القاطرة الأمامية وشدّد على ضرورة معالجة هذا النقص الذي كاد يكلّف فريقه إقصاءً غير مستحق تماما ضد البرج بالنظر لفرضه سيطرة مطلقة على المنافس. وعن رأيه في التأهّل، قال التقني السطايفي، بأن الأهم بالنسبة إليه يتمثل في الفوز والتأهّل الذي جاء بشق الأنفس بسبب إهدار الكثير من الفرص طوال فترات المواجهة التي دامت 120 دقيقة.

وحسب المدرب مضوي، فإن مهاجميه ضيّعوا محاولات عديدة في ظل براعة الحارس سيديريك من جهة وقلة الفعالية والتركيز من جهة أخرى، رغم أن أشباله سيطروا على أطوار اللقاء وكانوا الأفضل لكن الفوز اضطر الفريق لانتظار الوقت الأصلي والإضافي لإحرازه، بتألق الحارس ليتيم الذي كان في يومه. واعترف المدرب الذي قاد وفاق سطيف إلى التتويج القاري سنة 2014، بأن تضييع ذلك الكم من الفرص يقلقه وقد تحدث مع عناصره خلال فترة الراحة وشدّد على ضرورة التحكّم في الأعصاب وبالتحلي بأكثر دقة والتركيز، لاسيما عند الخروج وجها لوجه، لكن الأمر لم يتم وهو ما يجبره كالعادة على مواصلة العمل لتحسين نشاط وفعالية لاعبي القاطرة الأمامية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.