Ultimate magazine theme for WordPress.

عائلة حمساس محمد تناشد والي سيدي بلعباس انتشالها من الفقر والحرمان‎

أفرادها الخمسة يعيشون وضعية مزرية

37

بلعمش عبد الغني/

ناشدت عائلة حمساس محمد، التي تعيش بجبل الكاف ببلدية عين البرد شمال عاصمة سيدي بلعباس منذ سنوات، السلطات المحلية، بضرورة التدخّل الفوري من أجل إيجاد حل نهائي لحالتها المزرية، بعد حرمانها من سكن اجتماعي، بالرغم من توفر كافة الشروط فيها للاستفادة من سكن لائق، وتعيش هذه العائلة التي تتكوّن من خمسة أفراد في منزل هشّ في وضعية جد كارثية.

أين تسببت هذه المشقة بتوقيف ابنة حمساس من مزاولة دراستها بسبب بُعد المسافة ولم تعد قادرة على التنقل يوميا إلى مكان دراستها، كما أن عائلته محرومة من أبسط حقوق الإنسان والحياة من ماء وكهرباء وظل يعيش في مكان خطر عليه وعلى أولاده منذ سنين طويلة، وكان حمساس ينتظر بشغف كبير للحصول على سكن لائق إلا أن اسمه لم يندرج ضمن القائمة الاسمية للسكنات الاجتماعية التي أفرجت عليها مصالح دائرة عين البرد مؤخرا وعرفت القائمة غموض وضبابية كبيرة بسبب وجود أسماء لا تتوفر فيهم شروط الاستفادة من السكن، في حين تمّ إسقاط أسماء تعيش في سكنات تفتقد لأبسط ظروف الحياة الكريمة، وتفتقر لأدنى الشروط مثل السيد حمساس محمد الذي يعيش في سكن قديم جدا ولم يعد صالحا للإيواء، وحمّلت عائلة حمساس مصالح دائرة عين البرد كامل المسؤولية كونها المتسبب الرئيسي في الوضعية التي تعيشها هذه العائلة، وهذا بعد أن حرمتها من السكن، بالرغم من أن جميع الشروط تتوفر فيها من أجل الحصول على سكن لائق.

عائلة تتحمّل مسؤوليتها دائرة عين البرد

وحسب ذات المتحدث السيد حمساس، فإن السكن الهشّ الذي يقطنه والموجود في الجبل وبعيد عن بلدية عين البرد ببضع الكيلومترات ليس بمنزله وإنما لأحد مربي المواشي، حيث قام هذا المربي بإعطائه له من أجل أن يأويه من الحر والبرد وهو الآن يريد أن يسترجعه منه ويخرجه من هذا المنزل الذي لا يتوفر على أبسط ضروريات الحياة الكريمة.

وأضاف محمد، بأن لديه ملف السكن في سنة 2015 وخرجت له اللجنة من الدائرة ورأت الوضع الكارثي والمزري الذي تعيشه العائلة، ولكن في الأخير وعندما تمّ الإفراج عن القائمة الاسمية للسكنات الاجتماعية بالدائرة، لم يجد اسمه وتمّ إسقاطه لأسباب مجهولة، وعندما ذهب للاستفسار اكتفت مصالح الدائرة بالقول بأنها ستدرس الموضوع وتنظر في القضية، وهو ما جعل العائلة تطالب بالتدخّل الفوري للسلطات المحلية في مقدمتها والي الولاية، من أجل النظر في هذه القضية ومعالجة الوضعية الكارثية التي تقيم فيها، والتي تتحمّل مسؤوليتها دائرة عين البرد حسب رب العائلة، خصوصا وأنها تقيم حاليا في جبل يبعد عن الدائرة ببضعة من الكيلومترات، وفي سكن في وضعية أقل ما يقال عنها بأنها كارثية ولا يصلح للسكن في ظل تأكيد رب العائلة بأنه غير قادر على تحمل مصاريف ايجار بيت يأوي أفراد عائلته ،الى أن تجد السلطات المحلية حلا نهائيا لهذا المشكل تبقى العائلة المكونة من خمسة أفراد تعاني الأمرّين، والتي ناشدت المعنيين إنصافها بمنحها سكنا لائقا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.