Ultimate magazine theme for WordPress.

جاليت يضاعف من اللقاءات التطبيقية لتحقيق الإنسجام

42

ع. بشير/

يدنو شيئا فشيئا ممثل الجنوب في الرابطة المحترفة الأولى شبيبة الساورة من إنهاء الأسبوع ما قبل الأخير من تربصه التحضيري الشتوي المغلق الذي يقيمه بعاصمة جنوب غرب البلاد بشار، والذي سيمتد كما هو معروف إلى غاية مواجهة السي آر بي المتأخرة عن الجولة السادس عشر من البطولة يوم الـ25 من الشهر الجاري، وبعده بخمسة أيام أي يوم الـ30 ضد شبيبة سكيكدة في إطار الدور الثمن نهائي من كأس الرابطة، ثم استئناف منافسة البطولة في مرحلة عودتها.

مواصلة الاعتماد على التدريبات المدمجة

هذا وقد اتضح عمليا اعتماد الجهاز الفني كثيرا على التدريبات المدمجة أي تلك التي تتم بالكرة، وتجمع بين ما هو بدني وما هو فني، الآمر الذي سمح للعناصر الرفع من نسبة الانسجام فيما بينها من خلال العمل الكثيف بالكرة داخل المستطيل الأخضر، ويحرص المدرب جاليت على مضاعفة مثل تلك الحصص التي وحدها يمكن أن تمنح اللاعبين متعة التدرب وتبعد عنهم الملل الذي قد تسببه فترة التربص المفتوح التي طالت بعد أن أقدمت الرابطة الوطنية على تمديد عطلة النوادي الشتوية لأيام أخر، أي إلى غاية بداية الشهر القادم.

تعديل البرنامج وفق الأهداف المرجوة

وقد سارعت الإدارة الساورية بعد تشاور بهذا الخصوص مع الطاقم الفني وبقيادة مصطفى جاليت الذي يتولى مهمة إعداد كل البرامج التدريبية للفريق الساوري، إلى إجراء عدة تعديلات في برنامج الفريق، بحيث كثفوا من الحصص التدريبية طيلة أيام الأسبوع الماضي إلى ثلاث حصص، كما سيعملون على برمجة عدة مواجهات تطبيقية التي تظل وحدها الكفيلة بمنح فرصة بلوغ الانسجام، هذا من ناحية وتمكن الطاقم الفني من معرفة مدى نجاحه في بلوغ الأهداف التي توخاها من خلال إقامة هذا التربص المفتوح.

إضافة لقاء تطبيقي ثالثا

وهكذا فقد تم تعديل البرنامج التحضيري للمرة الثالثة مذ شرع الفريق في تربصه المفتوح الذي يجريه هنا ببشار، حيث أنه بعدما سبق وأعلن عن الاكتفاء بلقاءين تطبيقيين ضد الرديف في نهاية التربص عاد المسؤولون الساوريون ليبرمجوا لقاء تطبيقيا ثالثا سيكون مفيدا للفريق طالما أن فترة التربص قد طالت أياما أخرى كما أسلنا الإشارة إليه.

عناصر الرديف تواصل تحضيراتها

بالموازاة مع التدريبات التي تجريها النسور الساورية ضمن فعاليات التربص المفتوح الذي تجريه بمدينة بشار، تواصل عناصر الرديف بدورها استعدادها لمرحلة العودة من البطولة، وذلك بملعب 20 أوت 1955 ببشار، بمعدل حصة واحدة كل يوم.

 

إرادتنا كبيرة للحفاظ على ما صنعناه في مرحلة الذهاب

وحسب قائد الفريق عبد الحق خوماني فإن تألق العناصر في مرحلة الذهاب بشكل ظاهر، بات يحتم على الجميع أخذ الأمور بجدية أكثر استعدادا اللقاء القوي الأول الذي سيجمع الفريق برديف السي آر بي، ” قررنا أن نستعد جيدا بكامل قوانا حتى نتمكن من فرض أنفسنا بداء من لقاء السي آر بي المؤجل عن الجولة السادس عشر بأكثر تركيز وفعالية”.

العناصر واعية جدا بما ينتظرها من مسؤولية

خومانيي الذي تحدث إلى ” الوطني” وكله ثقة في قادم مراحل المنافسة للفريق، أكد أن العناصر جد واعية سنعطي كل ما لدبها فوق أرضية الميدان، والأمر هذا بات ملاحظ سواء في التدريبات أو في المواجهات الودية، وسنكون أكثر قوة في مرحلة العودة من البطولة إن شاء الله”.

جاهزون لمنازلة الكبار تطبيقيا في حال طُلب منا ذلك

وحول ما إذا كان الرديف سيخوض للقاء ضد الفريق الأول استعدادا لمواجهة السي آر بي و لا مرحلة الثانية من الموسم أي مرحلة العودة من البطولة، أكد إبراهيم خوماني “لم نخبر بمثل هذا اللقاء بعد، لكن سنكون جاهزين في حال طُلب من مواجهة الفريق الأول تطبيقيا ووديا” حسب قائد آمال النسور الساورية المرشح للترقية إلى الفريق الأول الموسم المقبل.

أمين حمية: “لا مفاضلة لدينا بين الكأس والبطولة نستهدفهما معا

يصر محمد أمين حمية على القول بأن هدف النسور ليس يقف عند حد التتويج بلقب البطولة، بل سيقاتل هو وزملاؤه من أجل خطف أول كأس للرابطة المحترفة هذا الموسم.

الوطني: كيف جرت الحصص التدريبية ببشار إلى حد الآن؟

حمية: جرت بشكل رائع وجيد جدا، حضرنا كلنا في الحصة الأخيرة مع المدرب مصطفى جاليت ونحضر لنخوض لقاء تطبيقيا في آخر ما تبقى من هذا الشطر الأخير من التحضيرات.

الوطني: في ظل التدرب في شهر الصيام هل أثر ذلك عليك شخصيا؟

حمية: أبدا معتاد على التدريبات واللعب في هذا الشهر الفضيل، وأؤكد لكم أني في كامل جاهزيتي النفسية والبدنية، وسأعمل على تقويتها فيما سيأتي من الحصص الترديبية في إطار تربصنا المفتوح هنا ببشار.

الوطني: هل صحيح أنكم تفضلون لقب البطولة على الكأس ؟

حمية: أبدا لا أحدا لا يقبل الإقصاء من منافسة الكأس التي نريدها كما نريد لقب البطولة معا فضخامة التحدي كما ترون الذي ينتظرنا هذا الموسم يدفعنا للعمل بأكثر جدية في التدريبات كما في المباريات.

الوطني: كيف ترى مرحلة العودة؟

حمية: بلا جدال ستكون صعبة للغاية نظرا للصراع الحاصل في المقدمة والمؤخرة على حد سواء، لكننا مجبرين على الفوز بمبارياتنا في الداخل ولا شيء غيره سترضينا وترضي أنصارنا وتقربنا من اللقب أكثر.

الوطني: نفهم من كلامك أنك متفائل؟

حمية: جدا، وأتمنى من زملائي أن يواصلوا البذل الكبير الذي أبدوه في مرحلة الذهاب لهذا الموسم، حتى نكون في مستوى طموحات أنصارنا الرائعين الذين كانوا دوما إلى جانبنا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.