Ultimate magazine theme for WordPress.

ليتيم يرفع أسهمه لدى الحمراوة ويقودهم لمواجهة شريف الوزاني

35

زروق أمين

نجحت مولودية وهران في بلوغ الدور ثمن النهائي من كأس الرابطة المستحدثة هذا الموسم  لتعويض كأس الجزائر، إثر تفوقها بالركلات الترجيح على مضيفها أهلي برج بوعريريج في سهرة رمضانية ماراطونية امتدت بين يومي الجمعة والسبت (اللقاء انطلق عند العاشرة والنصف ليلا. وانتهى عند الواحدة والنصف صباحا) على اعتبار أن المقابلة انتهت في توقيتها الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. وسيستضيف سريع غليزان ومدربه، “شريف الوزاني سي الطاهر”، الحمراوة في الدور ثمن النهائي في داربي قوي ومثير سيقام يوم الجمعة 30 أفريل الحالي بملعب الطاهر زوقاري.

الحمراوة تابعوا اللقاء بقلق شديد

تنفس الحمراوة الصعداء بعد نجاح فريقهم المفضل في خطف تأشيرة العبور إلى الدور القادم من مسابقة كأس الرابطة وتابعوا اللقاء على صفحة التلفزيون العمومي في الفيسبوك وكلهم قلق من النتيجة الختامية سيما عندما احتدم الفريقان إلى الضربات “الحظ” التي ابتسمت إلى رفقاء القائد الحارس ليتيم الذي كان في الموعد كعادته وأهدى فريقه الفوز والتأهل بعد نجاحه في التصدي لركلتين مع تضييع الأهلي الركلة الأولى ليكون بذلك قد ساهم بقسط كبير ووفير في انتصار ناديه الذي عجز مهاجموه في فك شفرة دفاع “الكابا” طوال 120 دقيقة، رغم الكم الهائل من الفرص المتاحة، والتي عجز لاعبو القاطرة الأمامية في تحويلها إلى أهداف أحيانا بسبب قلة الفعالية ونقص التركيز أمام المرمى. وكذا تألق الحارس سيديريك سي محمد الذي قدم أحد أفضل عروضه هذا الموسم وبراعته مكنته من الحفاظ على نظافة شباكه طوال مدة المقابلة.

التأهل مستحق لكن الهجوم ضيّع “العجب”

ومهما من أمر، فإن تأهل مولودية وهران مستحق على أكثر من صعيد، بالنظر للسيطرة الميدانية التي فرضها أبناء الحمري على المنافس البرايجي الذي اكتفى بالدفاع عن منطقته والقيام بين الفينة والأخرى ببعض المحاولات المحتشمة التي لم تقلق تماما الخط الخلفي للحمري ما عدا محاولتين صعبتين طوال 120 دقيقة على خلاف المولودية التي كانت أكثر جاهزية وحضور فوق المستطيل الأخضر لملعب 20 أوت وخلقت الكثير من المحاولات التهديفية القابلة للتسجيل على مدار الأشواط الأربعة (الوقت الأصلي والإضافي ). و تأكد للمتتبعين بأن المولودية تعاني بالفعل من غياب مهاجم فذ أمام المرمى لا يضيّع أنصاف الفرص على اعتبار أن المحاولات التي صنعتها المولودية و أهدرتها كان من الممكن جدا أن تُكلّف الفريق غاليا لو لم يكن الحارس ليتيم في يومه و تصدى لضربتي جزاء. واعتمد المدرب مضوي على العناصر التي كانت أكثر جاهزية في ظل الغيابات التي عانى منها بمناسبة هذه الخرجة الشاقة إلى الولاية رقم 34 .

بونوة سجّل أول مشاركة له مع فريقه الجديد

وعلى خلاف ما توقعته جهات كثيرة فإن الحارس ليتيم بدأ اللقاء أساسيا وأكمله بامتياز بقيادته للفريق للفوز والتأهل وهو الذي كان مصابا على مستوى الظهر وقيل بأن الوافد الجديد طوال سيخلفه لكن المدرب رأى عكس ذلك وفضل تجديد الثقة في ليتيم طالما أن الأخير أكد استعداده لتولي المهمة وقام بدوره على أحسن وجه، رافعا بالمناسبة أسهمه لدى الأنصار.

وفي بقية المناصب فإن الأسماء التي شاركت كان ينتظر دخولها كأساسيين في صورة فغلول في الرواق الأيمن والمتألق عزماني في الرواق الأيسر والمحور قادة نعماني الذي سجل عودته للتشكيلة الأساسية بعد غياب طويل مستفيدا من غياب بلقروي وكوّن ثنائي مع بن علي وفي الوسط اعتمد المدرب على بن عمارة في الاسترجاع في ظل غياب لقرع وساعده في المهمة بوطيش وحميدي وفي الهجوم تم الاعتماد على قنينة، بن حمو الذي أقحم أساسيا بعد غياب طويل وخطاب الذي لم يتحرك كثيرا.

بن تيبة لم يكن موفقا

وقام المدرب بالتغييرات بدء من الشوط الثاني وفي الشوطين الإضافيين بدخول الوجه الجديد بونوة الذي لازال ينتظره عمل كبير من الناحية البدنية لاستعادة لياقته لكنه يملك الفنيات التي تسمح له بتقديم الإضافة، إلى جانب صيام الذي تحرك كثيرا دون جدوى وغرتيل وبن تيبة الذي ضيع هدفا حقيقيا قبل نهاية اللقاء فضلا عن ركلة جزاء إلى جانب بلومي البشير الذي قدم ما بوسعه تقديمه.

إستئناف التدريبات غدا الاثنين

وفي الوقت الذي أهدر فيه المهاجمون فرص لا تضيّع سواء من طرف صيام، قنينة و بن تيبة علاوة عن لاعبي الدفاع الذين صعدوا للأمام كعزماني ونعماني فإن النقطة الإيجابية كانت الجاهزية البدنية للاعبين الذين خاضوا 120 دقيقة، وفي توقيت لم يتعوّد عليه عناصر الفريق هذا الموسم وفي سهرة رمضانية ومع ذلك، فإن الإصابات لم تلاحق التعداد في هذه المباراة وهي نقطة مهمة جدا سيما وأن العيادة تضم حاليا عدد من المصابين لم يتمكنوا من المشاركة ضد البرج في صورة بلقروي، مصمودي، لقرع ومطراني وملال الذين يرتقب التحاقهم بالتدريبات في غضون الحصص القادمة ولا يستبعد جاهزيتهم أو على الأقل أغلبيتهم للقاء الدور ثمن النهائي ضد سريع غليزان ومدربه شريف الوزاني سي الطاهر الذي سيكون في مواجهة ناديه الأول، بقيت الإشارة إلى أن اللاعبين سيركنون للراحة إلى غاية مساء  الغد الإثنين، موعد استئناف التدريبات تحضيرا للقاء الكأس علما أن الفريق وصل صبيحة أمس في حدود التاسعة إلى الباهية بعدما أخذ اللاعبون وجبة السحور في الياشير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.