Ultimate magazine theme for WordPress.

حلم الحماما يتبخر وتحقيق الصعود من سابع المستحيلات

شراكه يخسر الرهان مجددا

28

رضوان. ميلود/

لم يهضم أنصار فريق أبناء حي الغوالم الوضعية التي يحتلها فريق في الجدول العام في بطولة القسم الوطني الثالث لهواة، أين يتواجد في الصف ما قبل الأخير برصيد أربعة نقاط وبات مهدد بلعب على ضمان ورقة البقاء في هذا المستوى بعدما كان هدف الصعود لرابطة الثانية من أولويات الإدارة الحالية بقيادة الرئيس بن عيسى شراكه الذي يتجه لفشل ثاني في إعادة الفريق لقسم الكبار الذي أهدره خلال الموسم الماضي.

وفي هذا السياق، تساؤل الشارع الرياضي المهتم بفريق الحماما حول الأسباب التي تعرقل عودة فريق القلب إلى الواجهة ولعب الأدوار الأولى في قسم هواة كما كان عليه في وقت سابق ولعل أهم ما يعرقل استرجاع فريق مديوني وهران لهيبته الكروية هو التعداد الذي يبقى بدون إقناع وبعيد عن حمل ألوان فريق الحماما.

إعادة غربلة التشكيلة بات أمر حتمي

يبدو أن الخطأ الذي ارتكبته إدارة فريق أبناء حي الغوالم هو الحفاظ على معظم تشكيلة الموسم الكروي الماضي والتي فشلت بالطول والعرض في كسب ورقة الصعود لرابطة الثانية هواة للغرب وهذا بالرغم من تواجد ثمانية بطاقات لتحقيق الارتقاء لقسم الكبار ،فمعظم من يكن الوفاء والولاء لفريق الحماما تساءل لماذا ثم الاحتفاظ بمعظم لاعبين الذين لم يقدم أي إضافة لنادي، وطالبوا بضرورة غربلة التشكيلة الحالية التي فشلت في مواجهات فرق محلية أقل مستوى منها في مرحلة الذهاب، فالكل امتعض بعد إقالة المدرب المغترب جبور وطاقمه المكون من لاعب الدولي رضوان بن زرقة والمحضر السابق لحمراوة بيكادجة، أين أكدوا أن المشكل ليس في الطاقم الفني بل في نوعية لاعبين الموجودين في الوقت الحالي وليس له أيضا باي علاقة بالمشكل المالي الذي يعاني منه فريق مديوني وهران مثل بقية النوادي الوهرانية الناشطة في القسم الوطني الثالث هواة للغرب.

خبرة وكفاءة المدرب بريك لا تكفي

في نفس السياق، فان قدوم المدرب المخضرم، “بريك عبد القادر”، على رأس العارضة الفنية تعد غير كافية لإعادة النادي لسكة النتائج الايجابية في المنافسة الكروية وهذا بالرغم من تحقيقه لفوز مستحق أمام ترجي مستغانم وتعادل بطعم الخسارة ضد الجار الغريم شباب الأمير عبد القادر، إلا أن الكرة تبقى في رواق زملاء الحارس مرشود المطالبون بلعب بحرارة أكبر وقتالية فوق المستطيل الأخضر من أجل الخروج من المنطقة الحمراء ولعب من اجل ضمان ورقة البقاء في هذا المستوى بعدما حسم أمر الفريق الصاعد للعب المواجهة الفاصلة وداد مستغانم الذي يبقى أقوى نادي في المجموعة الأولى الغربية فمن غير المنطق أن يواصل فريق مديوني وهران في التراجع من موسم لأخر في قسم الهواة للغرب، حيث يبقى يسير نحو المجهول وجد صادم لأنصاره الأوفياء في موسم كروي إستثنائي وفي نظام لمنافسة بصيغة تعد في متناول جميع النوادي من أجل لعب على ورقة الارتقاء لقسم الوطني الثاني هواة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.