Ultimate magazine theme for WordPress.

تأخّر في تسليم مفاتيح السكنات بسيدي براهيم

123

رغم تعليق القوائم الاسمية للمستفيدين منذ مدة

تساءل مواطنو بلدية سيدي ابراهيم الواقعة شمال عاصمة ولاية سيدي بلعباس، عن سبب التماطل في توزيع السكنات الجاهزة ببلديتهم، بالرغم من تقسيم وتعليق القوائم الاسمية للسكنات في كل الدوائر والبلديات التابعة الولاية الا بلدية سيدي ابراهيم لم تقسم بعد لعدة اسباب، وهو ما اعتبروه إجحافا كبيرا في حقهم مقارنة بالأوضاع الاجتماعية المزرية التي يعيشونها، خاصة أن الأغلبية منهم يستأجرون منازل بمبالغ خيالية، مؤكدين أن تقاعس المصالح المكلّفة في الوفاء بوعودها جاء لكي يضرب تعليمات الوالي الذي شدد على توزيع السكنات الجاهزة قبل نهاية السنة عرض الحائط، مطالبين في هذا الصدد الوالي بالتعجيل لفتح تحقيق حول أسباب تأخّر الإفراج عن القائمة والإسراع في توزيع ما أنجز من السكنات البالغ عددها 60 وحدة سكنية، كما أضافوا بأنهم يعيشون ظروفا سكنية صعبة وهو ما يتطلب حسبهم التعجيل بالإفراج عن قائمة المستفيدين في أقرب الآجال، لإنهاء معاناتهم خاصة بالنسبة للمقيمين منهم داخل سكنات هشّة تفتقر لمعظم المرافق الضرورية والمستأجرين لدى الغير، في ظل الارتفاع الفاحش في أسعار الكراء .

وفي ذات السياق، أوضح لنا أحد المواطنين بالبلدية، بأن حصة 20 مسكن كاملة البناء ومغلوقة، أما فيما يخص حصة 40 مسكن التي بجانب الثانوية توقفت الأشغال فيها بسبب تسجيل مخالفات في البناء وغياب الرقابة كما يعلم الجميع، وأضاف محدثنا بأن مدير ديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية سيدي بلعباس أكد للمجتمع المدني للبلدية في تصريح سابق، أنه سيتم استئناف الأشغال في حصة 40 مسكن، على أن يتم الانتهاء من تهيئتها في 4 أشهر لكن لحد الآن الأشغال متوقفة ولا جديد يذكر .

مواطنو البلدية أكدوا ليومية “الوطني”، بأن التعب قد نال منهم ومات حلمهم وهم يصرخون نحو مطلب هو في قانون دولتنا حق مشروع وهو السكن في مسكن لائق ومحترم مثلهم مثل أي جزائري يحمل الجنسية الجزائرية، كما أضافوا في تصريحهم الموجّه للسلطات المحلية والعليا على رأسها عبد المجيد تبون، من أجل أن ينظروا لحالهم بعين الإحساس والمسؤولية، بأن مطلبهم واضح ومشروع وهو الحصول على سكن لائق يضمن لهم العيش الكريم، حيث أن معاناتهم داخل السكنات الهشّة لا تنتهي، حيث أبدوا تخوّفهم الشديد من الحشرات والأفاعي التي ظلت تؤرقهم من حين لآخر خاصة في فصل الصيف، وعليه طالب مواطنو البلدية من السلطات المحلية بالتعجيل في الإفراج عن القوائم الاسمية للسكنات الاجتماعية وتوزيع أي سكن جاهز مثلما استفادت باقي البلديات ودوائر الولاية من هذه العملية .

بلعمش عبد الغني
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.