Ultimate magazine theme for WordPress.

وهران: الأمن الغائب الأكبر بالقطب العمراني أحمد زبانة بمسرغين

56

عصابات إجرامية تترصد بسكانه

يتوجس سكان القطب الجامعي أحمد زبانة ببلدية مسرغين بوهران، من حالة اللاأمن التي يعيشها سكانه في ظل ازدياد حالات الاعتداءات والسرقات راح ضحيتها العديد من الأشخاص كان آخرها الإعتداء الذي تعرض له، أوّل أمس، صاحب مركبة سياحية عند مدخل المجمع السكني الجديد، من طرف مجهولين قاموا بمحاصرته في محاولة منهم لسرقة سيارته، بعد أن قام أفراد العصابة مدججّين بالأسلحة البيضاء المحظورة وراحوا يعتدون عليه موّجهين له طعنات على مستوى اليد.

ولحسن الحظ تم إجهاض محاولة الاستحواذ على المركبة من قبل مستعملي الطريق ، حينما شاهدوا الواقعة، حيث توقف سائق سيارة أجرة ما بين الولايات وحافلة نقل الركاب تعمل بخط ” أس” وتمكنوا من تحرير الضحية من قبضة المعتدين ونجحوا في إحباط مخططهم ، بينما باشرت مصالح الدرك تحقيقاتها حول ملابسات القضية هذه الحادثة التي أعادت للأذهان الهوس الكبير الذي يعيشه سكان عدل على مستوى القطب العمراني أحمد زبانة جرّاء غياب الأمن بالمجمع ،رغم تزايد أعداد أهليها،غير أنهم يعانون من تبعات تواجدهم ضمن منطقة معزولة فرغم أن القطب العمراني يصنف ضمن المشاريع العمرانية الضخمة والمعوّل عليها مستقبلا إلاّ أنه لم يتم مراعاة المعايير الأمنية عند وضع المخططات الأولى على مراكز أو مقرّات للأمن، حيث لا يتوفر القطب على مقر أمني رغم التوسع العمراني الكبير الذي شهده لاسيما بعد تسليم وحدات سكنية بحصص ضخمة غير أن الأمن لا يزال منعدما، كما أن غياب دوريات لمصالح الشرطة أو الدرك ضاعف من مخاوف المواطنين والساكنين الجدد وعززّ هذا الوضع المقلق من تواجد عصابات إجرامية خطيرة التي غيّرت من المناطق التي اعتادت فيها ممارسة نشاطاتها العدوانية واتجهت نحو بقعة أخرى أكثر استقطابا واستهدافا لتنفذ فيها مخططاتها وجعلت ضالتها في تلك الشقق السكنية للسطو على أصحابها وحتى الجديدة منها التي لم يتم توزيعها لم تسلم من يد السرّاق، للسطو على التجهيزات الداخلية من الأنابيب الموصلة للماء إلى الحنفيات وتجهيزات الحمّام يحدث هذا ،في ظل انعدام خدمات الإنارة العمومية وقلة التغطية الأمنية الجوارية التي تحفظ الأشخاص وممتلكاتهم.

المواطنون يطالبون بتكثيف دوريات أمنية

ما دفع بالساكنة إلى تنظيم أنفسهم والتكثّل في جمعيات ومجموعات لتتكفل بالقيام بعمليات الحراسة الليلية على مستوى الأحياء لاسيما ما تعلق بالمناوبة على مراقبة حظائر المركبات من خلال تكليف أشخاص معينين يقومون بهذه المهمة مقابل دفعهم مبالغ شهريا، كما أن البعض الآخر يضطر إلى مرافقة أبنائهم وبناتهم إلى غاية محطة تواجد الحافلات الناقلة للركاب خوفا من تعرضّهم للإعتداء من طرف مجهولين يباغتونهم على حين غرّة ويشهرون الأسلحة البيضاء لدفعهم لتسليمهم أغراضهم الشخصية وهواتفهم النقاّلة، ناهيك عن حوادث سرقة المركبات وغيرها من المظاهر المشينة التي باتت تؤرق الساكنة وتزيد من مخاوفهم وهو ما جعلهم في الكثير من المناسبات ينوّهون بضرورة مواكبة تسليم السكنات والتواجد الأمني كضرورة حتمية ومرافقة توسع النسيج العمراني بتدعيمها بمقرات أمنية حتى يضمن تغطية أمنية جوارية تتلائم والأهمية الإستراتيجية التي أولتها السلطات المحلية لهذا المشروع باعتبارها مدينة عمرانية بمواصفات عالمية.

ب.عائشة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.