Ultimate magazine theme for WordPress.

قائمة 231 مستفيد لعين البية تُشعل الشارع

82

محتجّون يتهمون منتخبين بحشر أتباعهم بقائمة السكن

إقصاء قاطني منطقة ظل بالعيايدة يثير غضب المواطنين

تجدّدت مظاهر الاحتجاج والشغب بقطع الطريق ببلدية عين البية التابعة إداريا إلى دائرة بطيوة، ولكن هذه المرة للمطالبة بإعادة النظر في قائمة 231 مستفيدا من السكن الإجتماعي.

العائلات ظلت لأسابيع تغلي في احتجاجات أمام مقر دائرة بطيوة تطالب بإنصافها بالإفراج على السكنات، إلى أن استجابت السلطات الولائية لمطلبهم، قبل أن يُبدون موقفا معاديا ويتصرّفون بقطع الطريق المصنّف كأهم منفذ بين وهران – مستغانم.

حيث ندّدوا بإقصاء عائلات تقطن بالمنطقة المعزولة العياديدة، وأوقعوا اللوم على المسؤولين القائمين على وضع قائمة لمستفيدين من حي السلام والشهايرية وورود ست أسماء مستفيدة بالعيايدة فقط.

وتعالت أصوات المحتجين على عدم ورود أسمائهم عقب الإفراج عن القائمة الإسمية للمستفيدين من السكن صيغة الإيجاري العمومي، ومن بينهم قاطنو المنطقة شبه المعزولة ببلدية عين البية وهي العيايدة التي وجد قاطنوها أنهم حرموا من حق السكن كغيرهم، إذ طغت على حد تعبيرهم في الاحتجاج بعض أسامي أشخاص يسكنون ب”حي الفينيكس” بحي السلام وكذا الشهايرية على حسابهم.

وما جعلهم يغضبون أن من العائلات من تقطن بفيلات وميسورة الحال واستفادت، موجهين اتهامات مباشرة إلى أعضاء بالمجلس الشعبي البلدي الذين أحسنوا بحشر أتباعهم في القائمة المؤقتة، ولهذا طالبوا بإعادة النظر سريعا فيها مهدّدين بأيام غضب.

وخصّصت السلطات الولائية لإيداع طعون هؤلاء مقرّين لاستقبال الطعون إحداها ببلدية عين البية والأخرى بمقر دائرة بطيوة التي أفرجت عن السكنات.

وتعيش ولاية وهران على وقع الاحتجاجات على السكن بسبب عدم الإفراج عن الحصص المنتظرة، ووسط أجواء الغضب والترقّب سارع ديوان الترقية والتسيير العقاري عبر صفحة الفايسبوك إلى نشر صور عن أهم المشاريع الجاهزة والتي يشرف على أشغالها مع مديرية البناء والتعمير.

وأكدت أوبيجي وهران في بيان لها، أنها بصدد وضع الروتوشات الأخيرة بالحصص السكنية 8 آلاف مسكن عمومي إيجاري بالقطب العمراني الجديد بوادي تليلات، و700 سكن عمومي إيجاري بحي رابح ببلدية مسرغين.

من جهة أخرى، فإن الضغط عل نشر قوائم السكن، برز منذ نهاية شهر مارس المنصرم، من طرف العائلات التي تمّ وعدها في الرزنامة في أن يسير إعادة إسكانها.

وبلغت الاحتجاجات تطوّرات غير مسبوقة مؤخرا، بعدما خمدت وكانت متفرقة وفي أوقات ما من بعض المواطنين، حيث التهب الشارع بوقعها تزامنا واقتراب شهر رمضان، ومن ذلك مكتتبي عدل الذين قرروا عدم ترك الشارع للاحتجاج مطالبين طارق لعريبي وزير السكن بزيارة وهران.

فضلا عن أصحاب ملفات التنقيط الاجتماعي ببلدية وهران، والذين أكدوا بأن صبرهم نفذ ولن يستطيعوا الصمود أكثر تحت الأنقاض والبهدلة بكراء السكنات وضيقها للبعض الآخرين.

ولم تبلغ دائرة وهران، لحد الآن العائلات التي لم تمّ إسقاطها لعدم أحقيتها للسكن وعددهم يزيد عن 5 آلاف عائلة، حيث يرشح العدد للارتفاع، بينما اختارت مصالح الدائرة هذا الإجراء لتلبيغ المغربلين من القائمة حتى لا يحتجوا لا حقا، ولعدم إفساد العملية.

ح.نصيرة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.