Ultimate magazine theme for WordPress.

وهران: بلدية بن فريحة منطقة ظل بامتياز

53

مشاريع تنموية ضرورة قصوى لتحسّن الوضع المعيشي

طالب سكان بلدية بن فريحة ببرمجة مشاريع تنموية، من شأنها التحسين من ظروف معيشتهم وانتشالهم من حياة الغبن التي أصبحوا يكابدونها.

وأكّد قاطنو بن فريحة أن بلديتهم تعتبر من أفقر البلديات مما جعلهم يعيشون في منطقة ظل بامتياز جراء عدم توفر أبسط ضروريات العيش الكريم، ما جعل مطلبهم الوحيد هو تدعيم بلديتهم بمشاريع من شانهم التحسين من أحوالهم والترفيه عنهم وأطفالهم وشبابهم.

وفي هذا الشأن، صرّح هؤلاء السكان أن طرقات أحيائهم صارت في وضعية يرثى لها، وبلغت نسبة متقدمة من الاهتراء وامتدت الحفر على طولها مما جعلها غير قابلة للاستعمال، حيث تتحول هذه الطرقات إلى أوحال شتاء، ناهيك عن البرك الكبيرة التي تمتلئ بمياه الأمطار وتعيق الحركة وتشلها، حيث أكد السكان أن الكثير منهم يضطرون البقاء معزولين في بيوتهم كلما تساقطت الأمطار، فيما يستعين الكثير منهم بالأحذية البلاستيكية جراء الأوحال الكثيفة التي تغمر طرقات أحيائهم، وهو الوضع الذي بات يثير قلق وانزعاج السكان الذين أكدّوا أنّهم راسلوا الجهات المسؤولة في هذا الشأن في العديد من المرّات لكن دون جدوى، لتتواصل معاناتهم سواء شتاء بفعل الأوحال والبرك والفيضانات أو صيفا جراء الغبار المتطاير من المسالك الترابية.

هذا ولقد طالب سكان بن فريحة بتدعيم بلديتهم بمساحات خضراء وفضاءات مخصصة للعب الأطفال الذين أصبح لعبهم يقتصر على منازلهم فقط، أو التنقل إلى غاية البلديات المجاورة لغرض الترفيه، نفس الشيء بالنسبة للشباب الذي يعاني من البطالة الخانقة الذي لم يعد يجد مكانا أو ملاذا يقضي فيه أوقات فراغه، ما جعلهم يحلمون بإنجاز دار للشباب أو مراكز ثقافية وهياكل رياضية من شأنها استقطابهم، وإبعادهم عن عالم الانحراف الذي ولجه الكثير منهم.

كل هذه الأوضاع المزرية التي يعانيها سكان بلدية بن فريحة، جعلتهم يأملون في التفاتة من الجهات المسؤولة، للنهوض بهم وتغيير أوضاعهم إلى الأحسن من خلال برمجة مشاريع تنموية تعود بالفائدة عليهم وتنتشلهم من حالة البؤس التي تميّز يومياتهم.

ب.نادية
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.