Ultimate magazine theme for WordPress.

عاصيمي رضا مدرب حراس مولودية وهران يصرح للوطني: ” المولودية يرفدوها ولادها ومن حق شبان الرديف اللعب مع الأكابر”

92

” محياوي قدم لي يد المساعدة ولا أنكر فضلة لكن المولودية تحتاج إلى شركة وطنية”

صرح مدرب حراس مولودية وهران، “رضا عاصيمي”، في حوار حصري ليومية الوطني الذي كشف من خلاله الكثير حول الفريق الحمراوي والمشاكل التي يعاني منها كما اعتبر حضور شركة وطنية وعودة أبناء النادي ستحيي أمجاد المولودية وتعيد الألقاب الضائعة.

بداية إعتبر الحصيلة التي قدمها النادي الحمراوي في مرحلة الذهاب، إيجابية قائلا: ” لسنا راضون كل الرضا إلا أننا حققنا نتائج لابأس بها في مباريات وفشلنا في أخرى، إلا أن لا أحد ينكر أن هذا الفريق بدأ تحضيراته من عدم في الموسم الحالي، الكل يعلم أن المولودية مند 24 سنة أو أكثر لم تتحصل على للقب، نتائج متذبذبة بسبب عدم الإستقرار وهذا الفريق العريق كبير علينا كثيرا لا نستطيع أن نرد الجميل للإسم الذي أعطاه لن وشرف كبير لعب والعمل فيه، ويجب أن يكون في الواجهة للجهة الغربية، بعد مجيئنا حاولنا أن نرفع المستوى ونساعد الفريق بخبرتنا التي اكتسبناها في الخارج خاصة عملي خارج الوطني وإحتكاكي بمدربين كبار جعلني أكتسب خبرة، وأعتبرها مسؤولية للأنني مند 14 سنة لم أحضر للمولودية وبصريح العبارة مند إنتهاء مسيرتي كلاعب، رغم أنه كل سنة كانت لدي عروض إلا أنني لم أكن متحمس لخوض هذه التجربة لأنني أريد أن أعمل وفق إطار إحترافي يكون هناك مشروع مسطر نسير عليه لنصل إلى الهدف المنشود وهو كذلك هذا لموسم بحكم حضوري أنا رفقة الطاقم الفني عمر بلعطوي والمحضر البدني بوعزة عبد اللطيف كنا كعائلة جد متكلملة الواحد يكمل الأخر هو ما جعلني أقبل هذه المهمة وأعتبرتها مسؤولية لأن لديه شعبية كبيرة، وتقييمي لمرحلة الذهاب بنتائجها مقبولة نوعا ما بالعودة للظروف التي عملنا فيها أولا من ناحية اللاعبين ربما م نقوم بإختيار أحسن العناصر وأشعر وكأنها عائلة ، لدينا لاعبين منضبطين قمنا بمباريات ولا أروع وكذلك قدمنا مردوة باهت في مباريات أخرى، لكن نحاول أن نصحح الأخطاء ونتدارك في مرحلة الإياب وذلك بعد أن سطرنا برنامج جد ثري من جميع النواحي وبرمجنا حصتين في اليوم حتى نقف على جاهزية التعداد لأن مباريات نارية وجد صعبة بانتظارنا سنكون مجندين لتحقيق الأحسن.

نعمل على مدى البعيد هدفنا عودة المولودية إلى أمجادها وتتويج بالألقاب التي أصبح المناصر الحمراوي متعطش لها، نحن من بين أربع فرق الأولى نلعب على الأدوار المقدمة التي تؤهلنا للعب في منافسة الكأس الإفريقية ، لكن بشرط تحقيق نتيجة إيجابية في مرحلة الإياب، لازم نكون واجدين بألف بالمئة ونحقق الأحسن للفريق الحمراوي.

“نجاح الفرق الجزائرية تكون بالإعتناء بالشبان وإعطائهم فرصة”

 الشيء المميز هذه السنة هو ترقية شبان الرديف إلى فريق الأكابر على غرار بلومي، غريب، تميمي وغيرهم من الشبان الذين أبانوا على إمكنيات كبيرة تؤهلهم للعب مع الفريق الأول وخلق مكانة وهذا يكون بالعمل ونحن كطاقم فن كانوا هؤلاء اللاعبين تحت أعيننا بحيث جربناهم في جل المباريات التي لعبوها وقاموا بالأحسن لذا يستحقون اللعب مع الفريق الأكابر لكن يحتاجون للمتابعة لأنه ليس من السهل التأقلم معهم، لأن نمط التدريبي يختلف من فئة لأخرى، بإضافة التحضير، وكذلك باحتكاكهم بلاعبين لديهم خبرة يقدمون لهم نصائح تساعدهم على فرض أنفسهم بسهولة وهدفنا صقل هذه المواهب وإظهار مستواها الحقيقي، حتى وإن لم تبقى في الفريق ستضمن اللعب مع أكبر النوادي، لأنهم يبقوا مسؤولية الفريق لأنهم أولاد النادي ويحتاجون للمساعدة والدفع للأمام لأنهم وصلوا لمرحلة الأساسية وهي فرض أنفسهم في الميدان وعلينا متابعتهم وليس تهميشهم وتحطيمهم بعد كل الأصناف التي لعبوها في المدرسة لهم حق في اللعب ، هذا ما شجعني هذه السنة كما يعرف الكل عندنا حارسين من الرديف ميلواح وزكريا خالدي الذين يتدربون معنا وكل واحد إذا قدر ما بوسعه تشجيع هؤلاء الشبان لأن مستقبل الفرق يبقى في التكوين هؤلاء الشباب أن شاء الله تكون نتيجة إيجابية هذا الموسم سبق وأن منحنا الفرصة للاعب بلومي وغريب وزكريا خالدي وأبان على إمكانيات لا بأس بها بالعمل و الإستمرارية يكون في المستوى المطلوب.

 ” محياوي قدم لي المساعدة عندما كنت في ظروف سيئة”

الأخطاء تكون ربما الرئيس الفريق محياوي بدون مجاملة محياوي هو رئيس النادي رغم بعض الأشخاص لا يرغبون بالعمل معه لكن أنا أقولها بصراحة لما اتصل بي في البداية كنت رافض المجيء ، لكن هذا الإنسان قدم لي المساعدة عندما كنت لاعب وكنت في ظروف جد سيئة في حياتي هو الشخص الوحيد الذي قدم لي يد المساعدة هو سبب حضوري كما أرى فيه خصال ربما ليس الأفضل لكنه واعي بالمسؤولية الملقاة على عاتقه.

” المولودية تحتاج للشركة الوطنية للخروج من الأزمة المالية”

 لكن الشيء الذي نتمناه للفريق هو مجيئ شركة رياضية تكون مالكة للنادي الحمراوي تكون قادرة على محاسبة الأشخاص العاملين بها وبكل صراحة المولودية ضيعت أموال طائلة راحت هباءا منتورا تشتت ولم نستفيد منها في أي شيء إيجابي لا تكوين لا للقب لا من ملاعب بكل صراحة أتأسف على هذا الوضع أن النادي مولودية وهران ليس لديه مركب يقوم بالتحضير فيه يوجد ملعبي زبانة وبوعقل وهي تابعة للدولة وليس لفريق نحن نريد إستثمارات وتأتي إطارات متخصصة للعمل فيه، نحن نحب أو نكره مولودية عندها أولادها ويحتاجون للإلتفاف حولها لأن فريق كبير منحنا الكثير وأعطانا إسم لكن لم نقدم له حقه ونحن هنا في تلبية نداء وإعادة إعتبار لها.

في الأخير أشكر جريدة الوطني على هذا العمل الذي تقوم به ونحن هنا في الخدمة لنقدم للرأي العام كل مايريد أن يعرفه ونحن نتقبل إنتقادات بقلب مفتوح ربما هي ما تدفعنا لتقديم الأحسن.

خديجة بن عبو
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.