Ultimate magazine theme for WordPress.

ماذا يحدث بمقر أمن تيارت … سماع دوي طلقات نارية؟

174

روايات حول خروجها سهوا من مسدس شرطي رفض التحويل

في حالة غضب شديد، شرطي يطلق عيارات نارية “بيضاء” من مسدسه للتنبيه، داخل مقر أمن ولاية تيارت، رفض تحويله إلى جهة أخرى، بعد أن كان سببا رئيسيا في الأحداث التي عرفها مركز الأمن الحضري الثامن الذي نجا من كارثة حقيقية.

حادث آخر اهتزت له ولاية تيارت أمس الجمعة، على إثر سماع طلق نارية داخل مقر أمن الولاية، وحسب مصادرنا الخاصة، فإن هذه العيارات خرجت من مسدس عون شرطة، رفض تحويله إلى جهة أخرى، بعد أن كان سببا رئيسيا في الأحداث التي عرفها مقر الأمن الحضري الثامن والتي سبق لجريدة “الوطني” أن تطرّقت للموضوع.

وأشارت مراجعنا، أن الشرطي لم يتم استقباله من طرف الوصاية بعد أن رفض تحويله إلى جهة أخرى فيما ضبط في حال “هيستيريا”.

كما شهد الحادث رواية أخرى، تفيد بأن الشرطي كان بصدد إصلاح مسدسه وبينما كان منهمكا في الأمر، خرجت منه طلقتين هي عبارة عن عيارات بيضاء (فيشينڨ)، فيما فتحت مصالح الأمن المختصة تحقيقا معمّقا لمعرفة الملابسات الحقيقية في القضية.

هذا ونشير، أن الشرطي كان قد قدّم شكوى للعدالة ضد مواطن بتهمة السبّ والشتم وإهانة هيئة نظامية مع حمل السلاح محظور من الصنف السادس والتصوير بدون ترخيص وتمت إدانة المواطن والحكم عليه بـ6 أشهر نافذة وبعد قضاءه أيام في السجن، دخل الموقوف بالمؤسسة العقابية في إضراب عن الطعام وبعد ظهور أعراض ضيق في التنفّس، تمّ تحويله من السجن إلى مستشفى تيارت، ليلفظ أنفاسه في المستشفى متأثرا بأعراض مرضية، كما جاء في بيان من النيابة العامة لمجلس قضاء تيارت، وفور سماع خبر الوفاة، توجّه العديد من الشباب وبعض جيران المتوفي إلى مقر الأمن الحضري الثامن، حيث تمّ رشقه بالحجارة وزجاجات المولوتوف، تعبيرا عن غضبهم ولم يصدر ليومنا بيان رسمي من مصالح أمن ولاية تيارت، إلا بيان صحفي من النيابة العامة فحواه أن الموت كان طبيعيا وأن الشاب توفي في المستشفى بعد تكفل طبيب بالمؤسسة العقابية.

الشنفرة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.