Ultimate magazine theme for WordPress.

عداء يعصف بـ”الأرندي” للتخلي عن ترشّح رياض خديم

101

كذّب انتماءه لجمعيات مُموّلة أجنبيا واستغلاله لوساطة الجمهورية

يتعرّض حزب التجمع الوطني الديمقراطي لوهران، هذه الأيام إلى حملة شرسة قد تنتهي لغير صالحه في حصد مقاعد البرلمان، بعدما كان مشتبها في عهدات ماضية في كسب أصوات بالتزوير في ولاية وهران، بمعدل مقعدين إلى ثلاث مقاعد ونعته بحزب الكوطة.

وتتوجّه الأنظار صوب مُرشّح غير أصحاب المال والجاه أو من رجال الأعمال، يتعلّق الأمر برياض خديم، المعروف بانتمائه لسلك الصحة “طبيب”، لم يسلم الخميس من أن يكون عرضة لهجمات عدائية ضد ترشحه بقائمة التشريعيات 12 جوان، وهو المعروف كذلك كذراع أيمن بصف وسيط الجمهورية شعيب باغلي، حيث كان متهما لكونه من رجالات الأرندي يستغل منصبه بمندوبية وسيط الجمهورية دعما لحزبه، فيما تقاذفت أوساط مرامِيه في استقبال مواطنين بمداومة حزب التجمع الوطني الديمقراطي بدل المندوبية الولائية.

وحول هذه الهجمات المطبوخة في ظل التحضير لقوائم التشريعيات، ردّ رياض خديم في اتصال لـ”الوطني”، أنه يتلقى ضربات عادية أن تكون في هذه الفترة كأي مرشّح، من جهات مجهولة لا يريد الرد عليها، وأن ماضيه مطهّر بسيرة خالية من الفساد مستغربا من لومه على الالتحاق بالأرندي كحزب يناضل فيه كأي مناضل آخر في تشكيلة سياسية.

وأنه كإطار في الأرندي يناضل بصفته عضو المجلس الوطني، وبكونه يفصل في مهمة يتولاها بمندوبية وسيط الجمهورية، عن الحزب الذي ينتمي إليه.

ونعتت صفحات فايسبوكية رياض خدام بالزوافي من أذناب العصابة من أصحاب “دولة مدنية ماشي عسكرية”، أين استغرب هذا النعت، والذي أتبع بأنه تحدث عن ترجيحه فوز الأرندي بخمس مقاعد.

وقال رياض خديم، أنه يعترف لكونه ناشط جمعوي بولاية وهران، ولكنه حائر في اتهامه لانخراطه بجمعية الأفق الجميل التي استقال منها منذ 2014.

حيث طالت الهجمات جمعية الأفق الجميل لقويدر مطاير بأنها من تمويل أجنبي رغم مقاضاته لاتهامات طالته سابقا عن هذا الأمر، وعن رياض دعوته من مديرة الثقافة لوهران لاستقبال وزيرة الثقافة في زيارتها الأخيرة التي قادتها الى وهران، بحيث خصّصت زيارتها لعقد لقاء خاص مع جمعية الصحة لسيدي الهواري SDH ذات تمويل أجنبي والتي لها علاقة أيضا بالسفارة الفرنسية والفاتيكان والتي تستحوذ على موقع أثري لاستغلاله كمقر لهذه الجمعية.

أعرب عن تفاجأه للضربات هاته بمجرّد ترشّحه، حيث يتم استغلال نشاطه الجمعوية كسلاح لإبعاده عن الترشّح بالتشريعيات، رغم أنه كذلك عضو ينتمي إلى جمعية البيئة والمواطنة.

ح.نصيرة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.