Ultimate magazine theme for WordPress.

التعويل على خفض سعر البطاطا إلى 25 دينار

65

لردع السماسرة وكسر المضاربة

كشفت مصادر مسؤولة بمصالح مديرية الفلاحة، أن الحكومة سطّرت برنامجا خاصّا لجمع وشراء فائض منتوج البطاطا وتخزينه بغرف التبريد وهذا من اجل قطع الطريق على السماسرة والمضاربة بأسعارها حيث أكّدت ذات المصادر، أن انخفاض أسعار المنتوج إلى 25 دينار وهو السّعر المعقول جاء تزامنا مع جني المحصول والذي كان بوفرة كبيرة، كما أن قرار الحكومة بشراء المنتوج يأتي نتيجة الأسعار الفاحشة التي عرضت خلال السنوات الفارطة بالأسواق المحلية، حيث تراوح سّعر الكيلوغرام الواحد أمس بسوق الخضر بكل من المدينة الجديدة و الأوراس مابين 55 و 70 دينار وفي هذا الصدد أوردت اليوم مصادر مسؤولة بمديرية المصالح الفلاحية لوهران ،أن سعر تسويق منتوج البطاطا من قبل المنتجين أو الفلاّحين لا يتعدّى 25 دينار للكيلوغرام الواحد إلاّ أن تجار الجملة أو ما يعرفون بسماسرة الخضر والفواكه يعمدون على المضاربة بأسعار الخضر بالسوق المحلية وهو ما أكّده لنا أحد الفلاحين بغرفة المصالح الفلاحية والذي ينشط في مجال زراعة الخضر خاصّة منتوج البطاطا وذلك بمنطقة غريس بولاية معسكر “أن هناك مجهودات كبير يقوم بها الفلاحين من أجل تحقيق انتاج في الوفرة وهي موجودة، كما أن هناك تكاليف مالية معتبرة يتم صرفها لأجل نجاح المحصول بغية الحصول على نوعية جيدة وذات وفرة توجه للإستهلاك المحلّي إلا ّأن المستفيد والرابح الأوّل من كل هذا هم التجّار والمضاربين الذي لا يمثّون بأي صلة لعالم الزراعة فنحن نقوم كفلاّحين بتسويقها من المزارع بسعر لا يتعدى 20 إلى 25 دينار للكيلوغرام الواحد باعتبارها منتوج غذائي أساسي إلاّ أن تعدّد الوسطاء من المضاربين يجعلها تصل المستهلك بسعر يفوق بكثير سعر تسويقها من المزراع”.

تطوير البطاطا بالجزائر مرتبط بمشكلة البذور

من جهة أخرى أوضح أحد التجّار التجزئة بسوق الخضر بالمدينة الجديدة، أن الموّزعين والمموّلين هم الذين يعملون على رفع السعر إذ أنّه وأمام وفرة غرف التبريد فإنه أصبح من السّهل تخزينها واحتكارها وبالتالي تسويقها بالسّعر الذي يحدّدونه.

كما أن هناك من يعمد على تخزينها بغرف التبريد للحفاظ على سعرها ،فيما أكّدت مصادر من مصالح الفلاحية أن تطوير البطاطا بالجزائر مرتبط بمشكلة البذور فتوّفر مشاتل للإنتاج البذور محليّا ساهم في تخفيض من عملية استيراد بذور البطاطا بنسبة كبيرة، وتلبية حاجيات الفلاحين لهذه المادة بنسبة 60 بالمائة وفي من جهة أخرى شرعت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية في تطبيق برنامج جديد لتطوير زراعة البطاطا الموسمية ،خصوصا بجنوب البلاد.

وتجدر الإشارة إلى أن الحجم السنوي لإستهلاك الفرد الجزائري يصل إلى 156 كلغ من منتوج البطاطا باعتبارها مادة أساسية كالقمح.

ب.فرح
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.