Ultimate magazine theme for WordPress.

20 مؤسسة حاملة لمشاريع “أونساج” مهدّدة بالإفلاس

200

اقتنوا شاحنات جمع القمامة ثمن الواحدة أكثر من مليار 

أكثر من 20 مؤسسة مصغّرة، اقتنت قروضا بمجموع أزيد من 20 مليار سنتيم، من الوكالة الوطنية لدعم وتطوير المقاولاتية (الوكالة الوطنية لتشغيل الشباب سابقا) وهم اليوم على حافة الإفلاس بعد أن خرق الوالي السابق كل تعهداته الخاصة بدعم الشباب بعد تصريحاته أمام الصحافة والتلفزيون العمومي وكذلك السلطات المحلية والمدير العام السابق للوكالة خلال زيارته الرسمية لولاية تيارت.

ولقد جاء في تصريحه مايلي: “على الشباب الراغب في تكوين مؤسسة مصغّرة خاصة بجمع النفايات المنزلية، إلا التوجّه للوكالة لدعم الشباب لاقتناء شاحنات لجميع النفايات، لأن ولاية تيارت، تعاني من مشكل كبير متمثل في نقص فادح في نظافة المحيط وإنني أتعهد أمام الجميع بتوفير دفتر أعباء لمدة 11 سنة” ولكن تبين فيما بعد أن الموعد الذي قطعه الوالي السابق على نفسه لم يكن إلا خطة لامتصاص الغضب، مع التذكير أن الوالي السابق قد أنشأ في عملية موازية شركة أطلق عليها إسم “تيارت نظافة” والتي كانت ميزانية الدولة فاقت 100 مليار، مع التذكير أن  20 مؤسسة أبرمت عقودا مع الشركة المذكور لمدة 5 أشهر ثم تخلت عن تلك المؤسسات المثيرة وهي القضية التي أثارت جدلا كبيرا في أوساط المجتمع الذي تسائل عن مصير ومستقبل 20 مؤسسة خاصة بجمع النفايات المنزلية مع الجدلية القائمة والبادية للعيان وهي أن بلدية تبارت تغرق في النفايات، بعد أن صرفت الدولة أموالا باهظة للقضاء على ظاهرة النفايات المنزلية واليوم يقف هؤلاء الشباب مكتوفي الأيادي، متسائلين عن مدى جدية تصريح الوالي السابق بشهادة المدير العام الوكالة.

هذا وقد علمنا من جهات أمنية عليا، أن هذا الملف الساخن قد تمّ التطرق إليه، فيما تم سماع الوالي السابق من طرف الفرقة الإقتصادية والمالية التابعة لأمن ولاية تيارت. وتجدر الإشارة، أن تلك المؤسسات المصغّرة وهي على حافة الإفلاس تناشد الوالي الحالي بتحيين هذا الملف وإنقاذهم من الإفلاس ولنا عودة في الموضوع.

الشنفرة
تعليق 1
  1. تيارت نظافة يقول

    ليكن في علمكم ان أغلبية اصحاب هاته المؤسسات اشتغلوا أكثر من سنة و نصف و تحصلوا على مستحقات تقارب٦٠ ٪ مبلغ القرض و كان بامكانهم تسديد و التخلص من الديون، و لكن الأموال المتحصل عليها صرفت لأغراض أخرى و بذرت، و تكبدت تيارت نظافة خسارة رأس مالها المتمثل في ٥٠ مليون دينار مما اثر على ميزانيتها دون تحقيق الأهداف المسطرة، و زد علي ذلك هي عاجزة عن تسديد أجور ١٣٥ عامل و الموظفين طبقا لعقود محددة المدة و الذين يتمثلون من الطبقة الهشة في المجتمع أغلبيتهم ارباب أسر… كان من المفروض منكم التقدم للمؤسسة للأطلاع على الحقائق و ذلك لأن مستقبل المؤسسة كذلك مهدد. شكرا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.