Ultimate magazine theme for WordPress.

الوداد ينهي مرحلة الذهاب في مرتبة متواضعة

64

الحلول مطلوبة من بن شادلي قبل إستئناف مرحلة العودة

أنهى وداد تلمسان، مرحلة ذهاب بطولة القسم بحصيلة قيل عنها متواضعة إلى حد بتواجده في الصف الـ13 برصيد 20 نقطة، وهي الحصيلة التي جمعها الفريق من أربع انتصارات، سبع تعادلات وثمان هزائم، والتي جاءت بدايتها مخيبة على طول الخط بتسجيل أول فوز خارج الديار ضد الجار اتحاد بلعباس قبل أن تختم بنتيجة كارثية أمام النسر السطايفي ما جعلت الفريق يعجز عن بلوغ الهدف المسطر في النصف الأول من البطولة وهو التواجد ضمن الفرق العشر الأولى، التي حددت من قبل الإدارة المسيرة التي يبدو أنها لم تتمكن من بلوغ هذا الهدف الأولي، إذا هي حصيلة قيل عنها أنها جاءت بسبب الأخطاء الكارثية التي وقع فيها اللاعبون بالخص منها منشطي المناطق الخلفي وعجز المهاجمين عن فرض منطقهم أمام مناطق عمليات الفرق المنافسة ما يستدعي المدرب بن شادلي البحث عن الحلول لهذه المشاكل قبل استئناف مرحلة العودة تفاديا لتكرارها.

4 انتصارات 8 تعادلا و7 هزائم هي الحصيلة الأولية

المرتبة الثالثة عشر المتحصل عليها في ختام مرحلة الذهاب، جاءت اربع انتصارات أولاها جاءت في الجولة التاسعة أمام الجار التقليدي اتحاد بلعباس بنتيجة 2/3 يضاف لها الفوز المسجل في الجولة الموالية أمام مولودية العاصمة وأهلي برج بوعريريج برسم الجولة الـ14 فوق أرضية ميدان العقيد لطفي بنتيجة 3/1، وفوز أخر ضد جمعية عين مليلة برسم الجولة الخامسة عشر بنتيجة 0/3، أما في ما يخص التعادلات السبع في جاءت بدايتها في افتتاح البطولة التي لعبها الفريق خارج قواعده أمام شباب قسنطينة بالتعادل سلبين يليها التعادل المسجل في الجولة الثالث داخل الديار أمام اتحاد العاصمة، اتحاد بسكرة برسم الجولة الخامسة بـ0/0 وشبيبة سكيكدة برسم الجولة السادسة بـ0/0، في تم تسجيل تعادل سلبي 0/0 ضد سريع غليزان برسم الجولة الـ11 بنتيجة في حين التعادل الإيجابي المسجل ضد بلوزداد 1/1 جاء متأخرا برسم الجولة الـ13 وهذا لارتباط هذا الأخير بالمنافسة الافريقية، والذي سبقه التعادلين أمام كل من نجم مقرة داخل الديار بـ2/2 برسم الجولة ال16، وتعادل نصر حسين داي برسم الجولة  ال18 بنتيجة 1/1، هذه التعادلات كسب منها الوداد سبع نقاط، وعن النتائج المخيبة التي لحقت بالفريق فقد بلغت ثمان هزائم بدايتها جاءت برسم الجولة الثانية ضد جمعية الشلف بـ1/0، مولودية وهران برسم الجولة الرابعة بـ2/1، أولمبي المدية برسم الجولة الـ7 بنتيجة 2/1، وشبيبة الساورة برسم الجولة ال17 بنتيجة 1/0 ووفاق سطيف برسم الجولة ال19 بنتيجة 4/1 وهي النتائج التي لعبت خارج القواعد في الوقت الذي تم تسجيل هزيمتين داخل الديار أمام كل من  شبيبة القبائل برسم الجولة الـ8 بنتيجة 0/2، ونادي اتليتيك برادو برسم الجولة الـ12 بنتيجة 4/1.

الدفاع تلقى أهداف كثيرة والهجوم بحصيلة متواضعة

ما يمكن قوله عن المستوى المقدم من لاعبي الخط الخلفي للفريق هو أنهم عاشوا متاعب كبيرة طيلة مرحلة الذهاب ما جعل الشباك تعتز تقريبا في جل المباريات بحيث نجد أن الشباك بقيت نظيفة سبع مواجهات منها ثلاث مواجهات لعبت داخل الديار يضاف لها تعادلين خارج الديار أمام كل من شباب قسنطينة وسريع غليزان يضاف إلى ذلك فوز خارج الديار أمام جمعية عين مليحة، في حين شهدت جل المباريات سواء التي فاز بها الفريق أو انهزم فيها دخول الشباك أهداف متفاوتة ما يبرز مدى المتاعب التي كان يعاني منها الفريق الذي تلقى 23 مقابل تسجيل 18 هدف وهي الحصيلة التي اعتبرت بالمقلقة تستدعي إيجاد حلول لها خلال مرحلة العودة بالعمل على تفادي أهداف أخرى أو على الأقل التقليل وكذا العمل على تفعيل الحس التهديفي أمام مناطق عمليات الفرق وهي مهمة المهاجمين الذين يتعين عليهم التألق أمام مرمى الفرق المنافسة.

التقني مطالب بإيجاد الحلول قبل انطلاق مرحلة العودة

ما يمكن قوله قصد تفادي تكرار ما وقع في مرحلة الذهاب بتلقي الفريق وابل من الأهداف وعجز المهاجمين عن التعويض في اللقاءات الهامة، يبقى لازما على الجهاز الفني في مقدمتهم المدرب بن شادلي جمال البحث بداية من يوم السبت، إيجاد الحلول على مستوى الخط الخلفي من خلال مطالبة اللاعبين بضرورة تفادي الوقوع في الأخطاء التي كانت سبب مباشر في تلقي الشباك الأهداف وهذا من خلال التركيز الجيد عند امتلاك الكرة أو تكسير محاولات مهاجمي الفرق المنافسة، مقارنة بطالبة لاعبي الخط الأمامي بلعب دورهم من خلال تجسيد الفرص المتاحة لهم على مقربة من مناطق العمليات والتي كانت سبب مباشر في حرمان الفريق من تدارك التأخر في النتائج الأولية المسجلة مع توقيت خوض المباريات، وهي النقطة التي كثيرا ما نبه لها المدرب، جمال بن شادلي، أشباله في التدريبات وحتى خلال مجريات اللقاءات بضرورة الحرص على عدم تضييع الكرات السهلة أمام المرمى.

بومديو.أ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.