Ultimate magazine theme for WordPress.

النسور الساورية تستأنف تدريباتها تأهبا لرحلة العاصمة

62

وسط أجواء مثالية

كما كان مبرمجا، عادت مجددا النسور الساورية إلى ميدان التدريبات، استعدادا للمواجهة المتأخرة التي ستجمعها في موعد سيحدد لاحقا ضد السي آر بي، وذلك بعد راحة دامت ثلاثة أيام منحتها إيها الإدارة مباشرة إثر الفوز الثمين ضد الوفاق السطايفي الجمعة الفائت، ارتقت لفضل نقاطه الثلاث، أو بالأحرى استعادة صدارة البطولة مجدّدا.

حصة الاستئناف شهدت حضور كل اللاعبين ما سهل على الطاقم الفني بقيادة المدرب مصطفى جاليت عملية الشروع في إنفاذ مخطط التحضيرات لاقتناص نقاط المواجهة الساخنة المرتقبة ضد السي آر بي في ميدان هذا الأخير، وهي المباراة التي يعوّل عليها الساوريون كثيرا، أولا لتأكيد صحوة الفريق مذ وقع التغيير على مستوى الجهاز الفني، وثانيا لحصد المزيد من النقاط تبقي الفريق في الريادة في انتظار ولوج منعرج الحسم المتعلق بلقب البطولة.

هذا وكانت أولى الحصص التدريبية قد خصصت للجانب البدني، بحيث استلم مباشرة بعد محاضرة البداية بوسط الميدان، المحضر البدني للفريق، مرسلي المجموعة من الكوتش جاليت، ليخضعها إلى تفاصيل مخططه في إيقاظ الجاهزية البدنية للنسور، والرفع منها تحسبا لقادم المواعيد الحاسمة كما أشرنا.

تكتم شديد بخصوص الانتدابات

في سياق غير ذي صلة، لا يزال الوسط الساوري يجهل طبيعة الاتصالات التي قيل أن الادارة تجريها مع بعض اللاعبين ووكلائهم ممن ترغب في جلبهم في إطار ميركاتو هذا الشتاء، لتدعيم الفريق بقصد دخول مرحلة العودة الواعدة بقوة وتعزيز الحظوظ في نيل اللقب، إذ وإلى غاية هاته اللحظة لم يتسرب أي شيء عن تلكم الأسماء المستهدفة بالانتداب من مسيري النادي الجنوبي.

قلب هجوم صريح

ولا يزال الساوريون سواء أكانوا ملاحظين أو مناصرين مصرين على أن أحوج ما يكون فيه الفريق هو قلب هجوم صريح وقوي، وصانع العاب من العيار الثقيل، يمكنه تزويد الهجوم بعديد الكرات التي تمكنهم من التهديف.

فهجوميا مسعودي هداف البطولة، أظهر فعالية كبرى على مستوى الرواق، وسجل عديد الأهداف، فماذا لو كان إلى جانبه قلب هجوم حقيقي؟ أكيد كانت غلة الفريق من الناحية النهدفية ستغدو عالية جدا.

أما صناعة اللعب، فرغم التألق اللافت للاعب الشاب فاروق سليماني، إلا أن صراع اللقب المرتقب احتدامه مع بداية توالي مباريات مرحلة العودة، يقتضي أن يكون صانع اللعب كبيرا، وذو تجربة، مع الحرص على أن يظل إلى جانبه فاروق سليماني القلب النابض حاليا لمتوسط الميدان الساوري في شقه المتصل بتنشيط اللعب الهجومي.

مروان خليف فارس الشبيبة في رواقها الأيسر

على غرار زميله في الجبهة الدفاعية اليمنى الظهير الأيمن بوطوالة أمين، لم يكن مروان خليف أقل تألقا من هذا الأخير، حيث سد حاجة الفريق في هذا المنصب بشكل لافت، سيما وأن القاطرة الدفاعية للنسور عامنت في هذا المنصب كثيرا مذ غادر السرب اللاعب بكاكشي، حيث لم تفي كل الانتدابات التي أجريت بالغرض، قبل أن تلجأ الادارة إلى حقل انتاجها ومدرستها وترقي مروان خليف إلى الفريق الأول.

واللاعب الشاب مروان خليف قبل أن يلتحق بأكابر الشبيبة هذا الموسم، كان كبيرا في الفريق الرديف، بحيث حصن دفاعاته طيلة الموسمين الماضيين، ومنح بالتالي مبكرا، إشارة القدرة على مساعدة الفريق الأول في القاطرة الدفاعية بفضل إيجادته للعمل على الرواق الأيسر وتسديداته القوية وفتحاته الدقيقة.

كل ذلك وقف عليه الاختصاصيون وزكوا قرار الإدارة ومن ورائها الجهاز التقني، بالترقية السريعة والمبكرة لهذا اللاعب الموهوب، إذ يرون فيه أحد آمال سرب لنسور الساورية في بناء فريق قوي يمتد لمواسم عدة بفضل هامش العمر الفتي الذي يتميز به من خلال هاته الأسماء وعلى رأسها اللاعب مروان خليف.

يوسف.يوسف
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.