Ultimate magazine theme for WordPress.

البطاقات الرمادية لمن استطاع إليها سبيلا بسيدي بلعباس

56

مهزلة بملحقة حي الصخرة “الروشي”‎

اشتكى العديد من المواطنين ببلدية سيدي بلعباس، من توقّف عملية استخراج البطاقات الرمادية لسياراتهم منذ عدة أيام بملحقة حي الصخرة (الروشي). وحسب هؤلاء، فإنهم يتنقلون يوميا إلى الملحقة للاستفسار عن بطاقاتهم التي أودعوها خلال هذه الأيام لكن دون جدوى، مرجعين في نفس الوقت السبب وراء توقف عملية استخراج البطاقات الرمادية إلى دخول رئيس المصلحة في عطلة. هذا وقد عبّر عشرات المواطنين المتقدمين لملحقة حي الصخرة لاستخراج البطاقة، عن العراقيل البيروقراطية التي أصبحت تشكل هاجسا لهم، حيث قالوا بأنهم ملّوا من الانتظار الذي طال وراء انتظارهم للبطاقات الرمادية لمركباتهم، كاشفين بأن تماطل مصالح الملحقة حرمهم من التصرّف في بيع مركباتهم واستقدام أخرى.

شهدت ملحقة حي الصخرة خلال الأيام القليلة المنصرمة فوضى عارمة نظرا للتماطل الكبير في الحصول على الوثائق الإدارية أمام العدد الهائل من المواطنين المتوافدين يوميا على المرفق الضيّق الذي لم يعد يتّسع لذلك، إضافة إلى غياب التكوين والخبرة الكافية لدى الموظفين بهذه المصلحة الذين لم يستفيدوا من تربص تكويني للقيام بهذه المهمة الجديدة، وباتت تقدم خدمات متدنية لا ترتقي الى الدور الهام لها في خدمة المواطن والتي تعود أسبابها الى التسيير والتركيبة النظامية المهترئة التي تعتمد عليها في التسيير والتي أدت إلى زعزعة أداء محلقة أكبر حي ببلدية سيدي بلعباس، ما تسبّبت في خلق نوع من اللامسؤولية عند الكثير من العمال، بدليل الغياب المتكرّر وغير المبرر لهم في الكثير من الأحيان، إضافة إلى العديد من الممارسات سواء البيروقراطية أو غيرها، والتي جعلت المواطن ينتظر لساعات وسط طوابير من المتقدمين للملحقة التي أصبحت تعتمد على شباك واحد يقوم بمجموعة من الخدمات في ظل تعطل الأخرى عن العمل لأسباب تبقى مجهولة.

وعلى صعيد متّصل، قال لنا أحد المواطنين المتقدمين للملحقة، بأنهم دائما يعانون نفس المشكل والذي بات يعطّل مصالحهم، أمام تقاعس الإدارة النائمة ودائما يتفاجئون بانعدام الاستمارات والأوراق ويسمعون كلمات نابية تدعو المواطنين للغضب والتذمّر.

كما أضاف محدثنا، بأن الملحقة أصبحت شبه سوق شعبي، حيث كثر فيها الضجيج والمشاحنات الكلامية بين المواطنين والأعوان، بسبب تماطل الجهات المسؤولة في إصدار مختلف الوثائق، خاصة البطاقات الرمادية ورخص السياقة التي حطمت الرقم القياسي في التأخّر بأشهر.

وفي الأخير، دعا المواطنون ببلدية سيدي بلعباس الجهات المعنية برقمنة ملحقة البلدية من أجل تفادي أزمة الطوابير والاكتظاظ وإراحة المواطنين مع وقف الممارسات البيروقراطية التي لم يقض عليها التطور التكنولوجي وزادت من الوضع تأزّما في هذه المصلحة، بهدف ترقية مختلف الخدمات والتخفيف من الاحتقان الذي تعيشه ملحقة الروشي، بسبب الكثير من الممارسات التي دفعت بالمواطن للاحتجاج والمطالبة بالرقي إلى مستوى طموحاته.

بلعمش عبد الغني
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.