Ultimate magazine theme for WordPress.

وهران: فتح 12 ألف منصب وتخصصات جديدة للتكوين المهني

48

منها تعبئة الألبان ومراقبة الجودة في المواد الغذائية والميكانيك

استحدثت مديرية التكوين المهني لولاية وهران خلال دورة مارس الجاري، تخصصات جديدة تماشيا ومتطلبات سوق العمل، منها تعبئة الألبان ومراقبة الجودة في المواد الغذائية وأخرى متعلقة بالميكانيك، استعدادا لاستقبال 12 ألف متربص بالدخول المهني الجديد الذي ينطلق رسميا نهار الغد عبر مختلف مراكز التكوين المهني المنتشرة على مستوى الولاية.

ضبطت مديرية التكوين المهني، آخر تحضيراتها لانطلاق دورة مارس، حيث تمت اليوم ، عمليات تعقيم، مسّت جميع مراكز ومعاهد التكوين المتخصصة بالبلديات وذلك لدخول المتربصين الجدد الذين سيفوق عددهم 12 ألف وهو عدد المناصب البيداغوجية التي تم إدراجها بالدورة الحالية، فيما تم تجهيز القاعات بما يتوافق والبروتوكول الصحي الذي لا يزال ساري المفعول لحد الآن بوهران على غرار كل ولايات الوطن.

وجاء تسطير نشاطات التكوين بتلك المعاهد والمراكز بحسب مصادر من المديرية وفقا لحاجيات الشباب و لمواكبة الواقع الإقتصادي وما يتطلبه سوق العمل، من خلال دمج تخصصات جديدة التي على غرار تعبئة الألبان ومراقبة الجودة في المواد الغذائية وتخصصات متعلقة بالميكانيك، أين وجه المسجلون الراغبون بالتكوين بها إلى المراكز التي اعتمدت تلك التخصصات، أمّا عن البروتوكول الصحي فقد تم التأكيد على أنه تم قبول عدد محدد من المقاعد بكل مركز تكوين وقسم إثر ذلك المسجّلون إلى أفواج بأكثر من قاعة، وفي الحالات التي لم تكفي القاعات لاستيعاب كل المسجلين تم تحويلهم إلى مراكز تكوين قريبة منهم وهذا لتفادي الإكتظاظ والحرص على ضمان سلامة المتربصين، علما أن هذه الإجراءات لا يزال معمولا بها بكل الهيئات التي تضم متربصين أو متمدرسين على غرار الجامعات والمؤسسات التربوية التي قسمت منذ بداية السنة الدراسية تلاميذها إلى أفواج.

مديرية التكوين المهني لولاية وهران أكدت أن الدورة الحالية ستكون بها العديد من التغييرات على مستوى التأهيل المهني، وهذا بعد أن تم الإتفاق مع عدد من المؤسسات والشركات والورشات على ضم المتربصين بعدد من التخصصات إليها من أجل التكوين، فيما أفادت ذات المصادر أن بعض التعاقدات جاءت بناء على طلب عدد من المؤسسات التي تعاني نقصا في اليد العاملة المتخصصة، وبالتالي رغبت في تكوين عدد من المتربصين، بالإعتماد على الكفاءات التي لديها ،من أجل ضمّهم إليها بعد فترة التكوين، وهو الهدف الذي تسعى إليه مديرية التكوين المهني، من خلال ضمان إدماج متربصّيها بسوق العمل قبل أن تنتهي فترة تكوينهم.

تجدر الإشارة إلى أن التسجيلات الخاصة بدورة مارس الحالية ، ضمت خرّيجي الجامعات من حملة شهادة اللّيسانس والماستر، رغبوا في التأهيل المهني بعد أن فشلوا في الحصول على مناصب شغل تتناسب وشهاداتهم ،على الرغم من مرور سنوات على تخرجهم، حسبما أكّده العديد منهم، أمّا عن أنماط التكوين خلال الدورة الحالية ،فقد اختلفت بين التكوين الإقامي والتكوين عن طريق التمهين والتكوين التأهيلي، فيما نال التكوين عن طريق التمهين حصة الأسد من المقاعد بـ 5000 منصب.

وتجدر الإشارة إلى أن وزيرة التكوين والتعليم المهنيين ستشرف من وهران على الانطلاقة الرسمية للدورة التكوينية مارس 2021، وستقوم بتدشين العديد من مرافق القطاع وحضور لقاء مع إطارات و أساتذة، وكذا المتعاملين الاقتصاديين المبرمين لاتفاقيات التكوين مع متربصي القطاع.

ع/ايمان
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.