Ultimate magazine theme for WordPress.

وزير التجارة يؤكّد: مادة الزيت متوفّرة وما يجري مضاربة يقف وراءها أذناب العصابة!

43

طمأن وزير التجارة كمال رزيق بتوفر مادة الزيت، مؤكّدا أن ما يجري هو مضاربة، داعيا المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الإشاعة التي يقف وراءها “أذناب العصابة” كما استبعد وجود ارتفاع في المواد المدعمة ذات الاستهلاك الواسع.

وأوضح رزيق لدى نزوله ضيفا على برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى أن الاستهلاك الشهري يناهز 48 ألف طن، لافتا إلى أن المخزون الحالي المقدر بـ 94 ألف طن يغطي احتياجات البلاد إلى غاية نهاية جوان القادم.

وأضاف أن الجزائر أنتجت في جانفي 51 ألف طن وفي فيفري 53 ألف طن “ما يعني أن هناك فائضا، وأن ما يجري هو مضاربة، وأن المواطنين وقعوا في الفخ وغيروا سلوكاتهم الاستهلاكية، ما نتج عنه ندرة في هذه المادة في بعض الأحيان”.

وفي السياق ذاته، دعا المواطنين لعدم الانجرار وراء الإشاعات التي تروّج لها أطراف من “أذناب العصابة” وترشيد استهلاكهم، وأن الحكومة تبذل كل جهودها لتوفير المنتجات التي يحتاجها المواطن، مشيرا إلى أن هناك 12 علامة زيت في السوق، منها 10 مدعّمة.

من جهة أخرى، كذّب وزير التجارة وجود زيادة في أسعار المواد المدعمة أو المسقفة باستثناء بعض الحالات المنعزلة، وأن وزارة التجارة تراقبها باستمرار، لكنه لفت إلى تسجيل ارتفاع في المواد الاستهلاكية غير المقننة بسبب ارتفاع أسعارها في الأسواق العالمية من جهة، وارتفاع تكاليف الشحن وانخفاض قيمة الدينار من جهة أخرى.

وضمن مساعيها لضبط الأسعار وقمع المضاربة والغشّ، قال رزيق إن مصالحه نفّذت 57 ألف تدخّل منذ أكتوبر 2020 الماضي حتى جانفي، منها 12 ألف تدخل خلال شهر مارس الجاري، سمحت بحجز 15 ألف لتر من زيت المائدة وكميات معتبرة من المواد الاستهلاكية.

كما اعترف وزير التجارة برفع الدعم عن بعض المواد الاستهلاكية على غرار العجائن التي سجلت زيادة تتراوح ما بين 10 دنانير و40 دينار بسبب رفع الدعم، أما بخصوص بعض الخضر، أفاد الوزير أن الأمر ينطبق فقط على المنتجات غير الموسمية، معتبرا ذلك أمرا منطقيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.