Ultimate magazine theme for WordPress.

شبيبة الساورة في تمام الإستعداد للعودة إلى الصدارة

72

ش. الساورة – و. سطيف

ينهي غدا فريق شبيبة الساورة تدريباته استعداد للقاء الغد المتأخر عن الجولة 13 من البطولة والذي سيجمعه ضد المتصدر الحالي لجدول الترتيب الوفاق السطايفي، وهو اللقاء الذي ينتظر أن يعرف اندفاعا كبيرا بين تشكيلتي الفريقين كما جرت العادة في كل مواجهاتهما السابقة، سواء ببشار أو بسطيف، وعيا بصعوبة المأمورية التي تنتظر أشباله.

كان مدرب الفريق مصطفى جاليت قد ركز في اليومين الأخيرين منذ الاستئناف، على الجانب البسيكولوجي، دراية منه أنه وسيلة الحسم المثلى في مثل هكذا تحديات، على اعتبار أن العمل البدني والفني كان في حجمه الأكبر قد أنجز هناك بالعاصمة وقسنطينة حين عسكر الفريق بمناسبة رحلته الأخيرة التي قادته إلى العاصمة حيث فاز على باردو في الميدان قبل أن ييخسر المواجهة على البساط بسبب إشراكه للاعب معاقب “أسامة مداحي” وبقسنطينة، حيث واجه عين مليلة وعاد منها بتعادل إيجابي (1-1).

“مصطفى جاليت”، ذكر لاعبيه بطبيعة التحدي الذي ينتظرهم، وأكد لهم في المحاضرة التي تسبق بداية العمل بدائرة وسط ميدان ملعب 20 أوت ببشار، أن الفوز وحده من يرد الصفعة لأولئك الذين تآمروا على الفريق وسرقوا منه جهده وتضحياته بانتقاص 06 نقاط من رصيده، وبدأ اللاعبون جد واعين بمضمون رسالة جاليت، وهم على عزم تام للإطاحة بالنسر السطايفي الأسود مهما كلفهم ذلك من جهود فوق أرضية الميدان.

عودة هداف البطولة تريح جاليت

هذا وقد أراحت عودة الهداف الأول لبطولة هذا الموسم، “بلال مسعود”، المدرب، “مصطفى جاليت”، الذي صار يعتمد عليه كثير في شطرنجه التاتكيكي لهز شباك الخصوم، وقد لاحظ الجميع كيف أن الفريق افتقد هذا النجم ذي الحس التهديفي العالي في مباراة عين مليلة الأخير، إذ يجم الجميع أنه لو خاضها مع المجموعة لكانت النتيجة ستعود بلا شك لأبناء الجنوب، “بلال مسعودي”، استنفذ عقوبته الأوتوماتية الناتجة عن مراكمته للحد المنصوص عليه من البطاقات الصفراء.

غياب طالح قد يؤثر على الدفاعات الساورية

دفاعيا سيكون الفريق الساوري محروما يوم الجمعة من قلبه النابض فاتح طالح وهذا بسبب البطاقة الصفراء التي وجهها له الحكم في اللقاء الأخير ضد عين مليلة، وبذلك سيكون، “مصطفى جاليت”، مجبر على حسن اختيار المكون الدفاعي لا سيما على مستوى المحور وهذا في ظل الفعالية الكبرى التي أبدها الهجوم السطايفي مؤخرا جسدها بالنتيجة الساحقة التي أطاح بها الوداد التلمساني (4-1).

بلحمري أول المسرحين

على صعيد آخر تصاعدت أصوات عديد أنصار الفريق مطالبة الإدارة بانتدابات نوعية في الميركاتو الشتوي الحالي، وهذا لتمكين الفريق من المنافسة على اللقب الذي صار على ضوء معطيات مرحلة الذهاب ممكنا – سبهم – ويرى هؤلاء الأنصار أن الفريق يظل في مسيس الحاجة خاصة، لقناص أهداف آخر بقيمة مسعودي يمكن الفريق من حصد المزيد في النقاط في مرحلة العودة، كما أن صانع اللعب الحقيقي بات أكثر من ضروري لسد حاجة الفريق في مثل هذا المنصب الذي يعد حيوي بالنظر إلى سمة اللعب الفنية والهجومية للنسور مذ عاد الفريق للنشاط عام 2008.

الرديف في غاية الاستعداد

من جانبهم اختتم لاعبو الفريق الرديف تحضيراتهم للقاء رفع الستار الذي سيضعهم قبالة ثالث الترتيب والمنافس التقليدي لهم في كل البطولات الفائتة، وبحسب الطاقم الفني وكل عناصر الفريق، فإنه لا شيء سيقف في وجههم للنيل من الوفاق ومواصلة تصدر البطولة وحسم رهان اللقب الشتوي، المباراة ستنطلق على الساعة العاشرة بملعب 20 أوت 1955 ببشار.

ع.بشير
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.