Ultimate magazine theme for WordPress.

الأمن الحضري الثامن ينجو من كارثة بعد وفاة شاب بتيارت

54

حاصروا مقر الشرطة حاملين السيوف وزجاجات المولوتوف مندّدين بشعارات معادية

عيارات من الذخيرة الحيّة في السماء لتفريق المتظاهرين الذين اقتحموا مركز الأمن الحضري الثامن
مشادات عنيفة بين رجال الأمن وبعض المواطنين بعد وفاة شاب موقوف بمؤسسة إعادة التربية في مستشفى “يوسف دمرجي”

فور سماع خبر وفاة المسمى “ق.م” 37 سنة في ليلة الأحد إلى الإثنين والذي تمّ تحويله من المؤسسة العقابية بتيارت إلى مستشفى “يوسف دمرجي”، تجمّع الكثير من سكان حي”E” وآخرين أمام مقر الأمن الحضري الثامن بتيارت، مندّدين بشعارات معادية.

مع التذكير، أنهم كانوا حاملين لسيوف وزجاجات مولوتوف وراحوا يرشقون مقر الأمن بالحجارة وفي حالة غضب متقدّمة، توجّه بعض الشباب إلى سيارات مركونة أمام المقر وشرعوا في كسرها وحلّت أجواء من الاحتقان وازدادت حدة الغضب مما جعل عناصر الشرطة يستعملون الذخيرة الحية وسمعت الطلقات النارية التي تمّ توجيهها إلى السماء حتى يتمكّنوا من تفريق الجموع التي اقتحمت بهو مقر الأمن الحضري الثامن.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الشخص الذي توفي دخل من قبل في مناوشات وملاسنات حادة مع شرطي، حيث أودع هذا الأخير شكوى لدى محكمة تيارت متهما الشخص الذي توفي بالاعتداء على هيئة نظامية والتصوير غير المرخص به وصدر في حق المشتكى منه 6 أشهر حبسا نافذ وتمّ إيداع الشخص المتوفي الحبس وبعد أيام دخل في إضراب عن الطعام وتدهورت حالته الصحية وتمّ نقله للمستشفى وبعدها بأيام فارق الحياة.

هذا وقد تمّ مشاهدة عناصر قوات حفظ الأمن التي حظرت بأعداد كبيرة تحسبا لأي طارئ أو انزلاقات أخرى، فيما تمّ تطويق كل المنافذ المؤدية إلى مقر الأمن. وقد علمنا من جهة أخرى، أن المصالح الأمنية المختصة فتحت تحقيقا معمّقا لمعرفة ملابسات القضية التى هزت الشارع، وفيما يخص الضحية، فقد علمنا أن أهله قد أودعوا شكوى لدى المصالح المعنية ولحد الساعة لم نتلاقى بيانات رسمية حول حيثيات القضية ولنا عودة في الموضوع.

الشنفرة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.