Ultimate magazine theme for WordPress.

وهران: الباعة يستولون على الأرصفة والطرقات العمومية لنصب خيم و البراريك

61

في غياب السلطات المعنية وانتشار فوضى التجارة بوهران

أوضاع كارثية يشهدها طريق مدخل منطقة سيدي معروف وطريق القريطة التابعة إداريا لبلدية سيدي الشحمي وذلك جراء زحف التجارة الفوضوية على الطريق، وإقدام الباعة على نصب محلات فوضوية لبيع الخضر والفواكه بوسط الطريق مما انجر عنه انسداد وتعطل حركة عبور المركبات، وهو الأمر الذي بات يثير استياء وسخط السائقين ناهيك عن التوقف العشوائي لعشرات المركبات وسط الطريق من أجل التسوّق.

وحسبما أكده لنا بعض السكان، فإن هذا الطريق خضع لتوسعة منذ ما يقارب السنتين من أجل فك الاختناق المروري، وتسهيل حركة عبور المركبات، إلّا أن عودة انتشار التجارة الفوضوية والاستيلاء على مساحة هامة من الطريق العام وبناء محلات قصديرية ونصب خيم، جعل مشكل الاختناق المروري يعود من جديد، ناهيك عن انتشار بقايا الأوساخ لعمليات البيع، ورغم المشاكل والمشادات التي يشهدها الميكانيكا بين السائقين بفعل ضيق الطريق الذي أضحى لا يستوعب سوى مركبة واحدة على طول الطريق، إلا أن هذا لم تجعل السلطات المعنية تحرك ساكنا.

وتزداد ظاهرة انتشارها براريك الخضر والفواكه اتساعا خلال الأيام الأخيرة تزامنا وحلول شهر رمضان مما جعل العديد في سباق مع الزمن للظفر بأي مكان لعرض مختلف السلع من الخضر والفواكه، حتى ولو تمّ الإخلال بالنظام العمومي واستغلال الطرقات والأرصفة، كما هو الحال بالنسبة أيضا لحي إيسطو، أين تحوّلت موقف حافلات 51 و11 إلى مكان احتله الباعة بعد أن نصبوا خيم بالأرصفة وطريق الموقف وعرض صناديق الخضر والفواكه والسمك ضاربين عرض الحائط كل القوانين، مما اضطر أصحاب الحافلات إلى التوقف عند ملتقى طرق خط الترامواي وهو ما يعرض حياة الركاب والمواطنين عامة لمخاطر حوادث المرور.

يحدث هذا في الوقت الذي عجزت فيه السلطات المحلية، عن وضع حد لنشاط التجارة الفوضوية، حيث أكد بعض التجار، أنه بات من الضروري إيجاد حلول عاجلة للقضاء على نشاط التجارة الموازية والتي انعكست سلبا على التجارة المقننة وكبّدتهم خسائر مالية فادحة، كما ينبغي إعادة هيكلة وتنظيم الأسواق وفق إطارها القانوني من خلال فتح المرافق التجارية للأسواق المغطاة غير المستغلة وكذا الأسواق الباريسية التي تمّ إنجازها وإلحاق الباعة الفوضويين بها.

بقدار.فرح
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.