Ultimate magazine theme for WordPress.

الرزنامة الرسمية لامتحانات نهاية السنة تقسم الأسرة التربوية بين المؤيد والمعارض

75

اولياء ساخطون وأساتذة معارضون بسبب الضغط والحشو

أفرجت وزارة التربية الوطنية، نهار اليوم، عن رزنامة الإمتحانات الرسمية للأطوار التعليمية الثلاث  للسنة الدراسية الجارية 2020/2021 ولم يخلو القرار من عنصر المفاجأة بعد أن تقرر رسميا إجراء إمتحان شهادة التعليم الابتدائي “السانكيام” بعدما انتشرت في وقت سابق أخبار عن إمكانية إلغائه ما أثار ارتياح العديد من الأولياء ليتبين أنها مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة، أما إمتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة التعليم الثانوي فسيتم إجراءهما في وقتها المحدد.

قررت الوزارة الوصية ،إجراء الإمتحانات الرسمية للأطوار التعليمية الثلاثة، شهر جوان المقبل، حيث ستكون البداية بإمتحان شهادة التعليم الابتدائي “السانكيام” يوم الثاني من شهر جوان المقبل، يتبعه إمتحان شهادة التعليم المتوسط “البيام” في الفترة الممتدة من الخامس عشر إلى السابع عشر من ذات الشهر، والختام سيكون مع شهادة التعليم الثانوي من العشرين إلى غاية الرابع والعشرين من جوان القادم، وقد خلف الإعلان عن مواعيد الإمتحانات الرسمية جدلا واختلافا واسعا بالآراء بين الأواسط التربوية حيث إرتاح عدد من الأساتذة والأولياء للإعلان عن الرزنامة على الرغم من أنهم رأوا أنها جاءت في وقت متأخر عكس ما كان يتم بالسنوات الفارطة، بينما اعتبرت فئة أخرى، أن المواعيد الموضوعة لا تتناسب مع البرنامج المسّطر من قبل الوزارة والخاص بالتدريس عن طريق نظام التفويج، وصدم عدد من أولياء تلاميذ المرحلة الإبتدائية بوجود إمتحان لنهاية السنة بسبب الأخبار التي إنتشرت لأزيد من شهر حول إلغاء امتحان السانكيام وتبين نهار أمس أنها كانت مجرد إشاعات علّق العديد من الأولياء آمالهم عليها.

في هذا السياق أكد عدد من أولياء التلاميذ رفقة أساتذة ونقابيين ل “الوطني” أن رغبة البعض بإلغاء إمتحان شهادة التعليم المتوسط جاء بسبب النتائج الضعيفة التي تم تسجيلها خلال الفصل الأول نتيجة عدم نجاعة نظام التفويج على حد تعبيرهم بسبب عدم التزام التلاميذ بالدراسة عن بعد خلال اليوم الذي يبقون فيه بالبيت، أما تلاميذ الطورين المتوسط والثانوي كان يأمل العديد منهم أن تكون الإمتحانات شهر جويلية أو سبتمبر على أقصى تقدير بدل شهر جوان نتيجة حالة “التخبط” التي يعيشون بها بسبب الحشو والضغط الكبير في الدروس التي فرض على الأساتذة إتمامها في فصلين بدل ثلاثة أشهر وهو ما لم تأخذه الوزارة بعين الإعتبار خلال اتخاذها للقرار وذلك على حد تعبير عدد من الأولياء.

تجدر الإشارة إلى أن معدلات النجاح بالسنة الحالية لم يتم تحديد إن كانت ستكون 9 من عشرين مثلما كان عليه الحال خلال السنة الماضية، على الرغم من أن هذا الأمر مستبعد لاسيما بعد التأكيد المتواصل بأن ما حدث السنة الماضية كان ظرفا طارئا بسبب وباء “كوفيد 19” إلا أن الأمور عادت إلى نصابها بالسنة الدراسية الجارية وهو ما على الأولياء والتلاميذ إستيعابه، بينما يرى أساتذة ونقابيون أن البرنامج المكتظ السنة الحالية يجب أن يأخذ بعين الاعتبار في تحديد مواعيد الامتحانات ومعدلات النجاح.

ع.ايمان
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.