Ultimate magazine theme for WordPress.

وهران: إنتعاش بيع رخص المجاهدين لإقتناء السيارات وإعفاءات تصل إلى 100 مليون

57

سيارات أوروبية فاخرة بالأسواق المحلية بأسعار خيالية

شهد تعليق نشاط استيراد السيارات من الخارج، خلال السنوات الأخيرة انتعاشا كبيرا لعملية بيع و كراء رخصة المجاهدين لإقتناء السيارات من أوروبا، حيث أصبحت هذه الوثيقة التي تمنح من طرف وزارة المجاهدين، مصدر ثراء وبزنسة ،إذ تراوح سعر بيعها أو كرائها  ما بين 25 إلى 50 مليون سينتم، وحسبما أكدته لنا مصادر مسؤولة من قطاع الجمارك فإن هناك العديد من السماسرة باتوا يتصيدون شراء رخص المجاهدين، لشراء سيارات فاخرة من الخارج وإعادة تسويقها محليا، خاصة وأن هذا النوع من الرخص المخصصة لفئة المجاهدين وأبناء الأسرة الثورية، له عدة امتيازات من جملتها الإعفاءات الجمركية والضريبية، حيث تتجاوز قيمة هذه الرسوم الملغاة  بنحو 100 مليون سنتيم، والذي يقدم كدعم من الدولة لهذه الفئة، ورغم أن القانون يمنع بيع هذه الرخص إلا أن، ارتفاع الطلب عليها عرف خلال الآونة الأخيرة تزايد كبيرا، ورغم حجم الخسائر التي قد يتكبدها من الشخص الذي يقوم بشراء الرخصة، كون السيارة لا يمكن أن يتم تسجيلها بإسمه إلاّ  بعد انقضاء مدة 3 سنوات إذ أن المركبة تبقى تحت وصاية الشخص الأصلي الذي يملك رخصة الإقتناء المركبة والتي تمنح من قبل وزارة المجاهدين. وكذا البطاقة الرمادية، إلا هناك تهافت على شراء رخص المجاهدين. وفي هذا الإطار فقد سجلت العديد من القضايا لحالات قامت بشراء الرخصة واقتناء سيارة فاخرة من أوروبا بمبالغ خيالية لكن، الشخص صاحب البطاقة وافته المنية ليصطدم المشتري بالورثة من أبناءه، ورفضهم التنازل عن المركبات باعتبار أنها ملك لهم.

وفي سياق متصل فقد أفادت مصادر مسؤولة مطلعة أنه هناك حالات يتم التنازل عليها فور دخولها الميناء وتخليص الإجراءات الإدارية على مستوى بعض المصالح المختصة بالبلديات، وهذا طبعا بناءا على الإتفاق ما بين صاحب الرخصة والمشتري.

هذا وقد أوضح مصالح الجمارك لميناء وهران أن ملف المعمول به في إجراءات جمركة عبور المركبات التي يقتنيها ذوي الحقوق تتمثل في رخصة اقتناء السيارة الممنوحة من قبل من وزارة المجاهدين إلى جانب براءة المنحة أو المعطوب بطاقة العطب وبطاقة التعريف الوطنية للمجاهد وفاتورة السيارة من البائع وشهادة المطابقة ونسخة من جواز السفر.

وعن بطاقة عطب المجاهد تنقسم إلى فئتين فئة ممن يملكون بطاقة العطب أقل من  60 بالمائة والخاصة بالعطب وهي نسبة تحددها وزارة المجاهدين،  يدفع من خلالها نسبة من الضرائب ويقتني  صاحبها سيارة كل 3 سنوات.

وبطاقة مجاهد فوق 60 بالمائة والتي تنص على أنه يحق لكل مجاهد اقتناء سيارة كل 5 سنوات سواءا نفعية أو سياحية وله حرية اقتناؤها من الخارج أو من الوكيل التجاري المحلي والاستفادة من مزايا الإعفاءات الجمركية والضريبية.

كما أوضحت ذات المصالح أن مدة مكوث المركبة لدى البائع بأوروبا لا يمكنها أن تتجاوز شهرا وإلا فأنه ملزم بدفع تكاليف إضافية.

ب.فرح
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.