Ultimate magazine theme for WordPress.

الوطني تستضيف أصحاب الفن النبيل محمد بن قاسمية:”فخور بما قدمته لبلادي لكن لم أتلقى سوى التجاهل والنكران”

140

موسى مصطفى:” الملاكمة الوهرانية ذهبت ضحية صراعات الرابطة”

عندما نقول الملاكمة أو رياضة الفن النبيل يتبادر في أذهان بطل الضربة القاضية محمد بن قاسمية وصاحب أول ميدالية أولمبية في تاريخ الجزائر مصطفى موسى ابن وهران اللذان شرف ألوان العلم الوطني في المحافل الدولية، لكن انعدام الدعم وتجاهل السلطات وعلى رأسهم إتحادية الملاكمة جعلهم ينسحبون من الباب الواسع، لكنهم كتبوا أسمائهم بأحرف من ذهب لكن يحمل مسيرتهم الحافلة بالنجاحات ستبقى خالدة في أدهان كل جزائري وكان ليومية الوطني شرف أن نزل أيقونتي الشرق والغرب ضيوف  بمقرها أين سرد العديد من الأمور وتذكرا أجمل ذكرياتهم، كما تحسرا على رياضة الملاكمة التي راحت ضحية صراعات هذا وأكثر سيتم التطرق له بالتفصيل من خلال هذا الربورتاج.

” تربع على عرش الجزائر وأنهى مسيرته كهاوي بأحسن رياضي”

محمد بن قاسمية ابن مدينة بوفاريك، وبالتحديد حي بن شعبان، بدأت  مسيرته في سنة 1984 بمدرسة بوفاريك بدأت كهاوي تحت إشراف المدرب الكبير ولد مخلوفي نائب بطل العالم  من الحلبات وقاعات التدريب في رياضة الفن النبيل بالجزائر، وتحصل على بطولة الجزائر في صنف الأواسط من هناك انطلق مشواره الحقيقي ومر بكل الأصناف ليفتح له عالم المشاركة في البطولات الدولية في سنة 1989 بطولة المغرب العربي، ثم بطولة العرب وبطولة الإفريقية، في سنة 92 شارك ببطولة بإسبانيا برشلونة أول تجربة له ألعاب الأولمبية، ثم حضر للألعاب أطلنطا 96 لكن الحظ لم يسعفه شهرين قبل تعرض لإصابة ما جعلته يتوقف عن الملاكمة لمدة سنة، لكنه عاد بقوة 97 تحصل على كل البطولات كأس الجزائر بطولة الجزائر سوبر كوب وغيرها بطولة إفريقيا البحر الأبيض المتوسط في باريس  تحصل على اللقب الثاني عالميا واختير أحسن رياضي جزائري مختتما مشواره كهاوي.

“دخل عالم الاحتراف من بابه الواسع ولقب صاروخ الجزائر”

ليرتقي في مشوار احترافي ويخوض تجربة الهجرة نحو أمريكا، أين مكث سنتين كاملتين خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي، سنة 99.

رجال دونكينغ الذي جرب في منازلتين وعندما فاز بالضربة القاضية لينظم إلى النادي الأمريكي وفاز بحوالي 20 منازلة وللقب بصاروخ الجزائر، يذكر أن البطل الظاهرة بن قاسمية الفائز في 39 منازلة من أصل 42 منازلة احترافية “بينها 35 مرة بالقاضية أو بتوقيف من الحكم”، في حوزته العديد من الألقاب والبطولات الإقليمية والدولية منها ثلاث مرات بطل العالم WBB ، وواجه منذ أكثر من 10 سنوات عدة أبطال عالميين، على غرار الأمريكي أنتونيو تارفاز الذي شارك في فيلم ”روكي6 ” واعترف بأن أصعب منازلاته كانت مع بن قاسمية، كما انتزع اللّقب العالمي للمنظّمة العالمية للملاكمة سنة 2001 من الدانماركي جاسبار كريستنزار في عقر داره بالضربة القاضية.

” الإتحادية قدمت له وعود كاذبة وفور عودته تجاهلته”

 لكن للأسف دخل في خلافات مع مناجير النادي قرر وضع حد لمشواره مع النادي، ثم عاد إلى أرض الوطن،بعد إتصالات متقدمة من الإتحادية رئيس بن سالم للعودة إلى الجزائر وتمثيلها في بطولة إفريقيا، لكنه قدم له وعود كاذبة وكان أول جزائري قام بالنهضة للملاكمة توج ببطولة إفريقيا واتصل بالمناجير “قنيف” وقام بمنازلتين وبقي لسنتين خارج الخدمة بسبب ارتباطه بعقد مع دونكينغ” في نفس الوقت كان يجهز نفسه لبطولة مابين القارات لكن الإتحادية وقفت في وجهه وعرقلت ذهاب لكن المناجير قنيف فعل كل ما بوسعه للأخذ تصريح، وفعلها أسد الجزائر وعاد بالحزام الذهبي وأصبح هدفه الدفاع عن حزامه وفاز بكل المنازلات لثلاث مرات، وتحصل على أوسكار أحسن رياضي وأحسن مناجير في العالم، ثم حزام البحر الأبيض المتوسط بوهران 2007، لكنه قرر الاعتزال ووضع حد لمشواره  بسبب غياب الدعم ليتفرغ  لحياته العائلية كما عاد مع فرع مجمع سونطراك للعمل مجددا معهم.

“الملاكمة محقورة مقارنة بالرياضات الأخرى”

لكنه تحسر عن غياب الدعم وسوء التسيير الذي كان يحكم الإتحادية التي تجاهلت الملاكمين أنداك وواصلت تهميشهم وطالب من منبر يومية الوطنية الإهتمام برياضة الفن النبيل، وإعادة الإعتبار لها لتكون في نفس الكيل مع الرياضات الأخرى.

موسى مصطفى: “على السلطات المحلية التدخل وإعادة الإعتبار للملاكمة الوهرانية”

من جهته، تحسر صاحب أول ميدالية أولمبية في تاريخ الجزائر موسى مصطفى، عن الصراعات التي راحت ضحيتها الملاكمة الوهرانية، وذلك من خلال الخلافات بين أعضاء الرابطة حالية والملاكمين القدامى.

الذين غلبوا المصلحة الشخصية على مصلحة الرياضة وسمحوا في تاريخ كبير للملاكمين الذين فعلوا ما بوسعهم لتبقى الملاكمة الوهرانية شامخة وشرف أبطالها الجزائر بالمحافل الدولية، وضحوا بأنفسهم، لكنهم لم يتلقوا سوى التجاهل ونكران، وتأسف عن حقه حتى في الحصول على سكن إجتماعي وتحدث بحسرة عن حالة عائلته التي تعيش ببناية جد مهترئة في أي للحظة معرضة للسقوط هو الأمر الذي حز في نفسه كيف لبطل عالمي يطالب من سلطات المحلية النظر إليه ومساعدته لكنه لم يتلقى أذان صاغية.

قنيف محمد مناجير”الدعم المالي يثقل كاهلنا ونطالب بمساعدة الملاكمين “

حسب ماعلمته “الوطني” من منظم منازلات قنيف محمد الذي يسعى لإنعاش الملاكمة النسوية وذلك بإعداد جولة وطنية يزور فيها كل الولايات ويقوم بإعداد منازلات رياضيين ناشطين بالمنتخب الوطني على غرار فاطمة سنوسي، فتيحة منصوري،حليف إيمان المتأهلة للألعاب الأولمبية، كما قام بمنازلة كبيرة في عيد المرأة 8 مارس برياض الفتح، لكن الدعم المالي يرهق كاهل الجميع وطالب السلطات المحلية بضرورة المساعدة الرياضيين ومرافقتهم.

ميهوبي أحمد : “وداد بوفاريك مدرسة خرجت أحسن الملاكمين”

 صرح رئيس جمعية وداد بوفاريك ميهوبي أحمد بأن هذه المدرسة العريقة التي تخرج منها البطل العالمي محمد بن قاسمية وآخرين شرفوا الجزائر ولازالوا يضحون بأنفسهم من أجل هذا النادي العريق وعندما تقول الملاكمة في بوفريك تقول بن قاسمية والآن يسير ابنه على خطاه ويتمنى أن يكون مشواره حافل ويشرف بلادنا.

خديجة بن عبو
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.