Ultimate magazine theme for WordPress.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي “عبد القادر بن زيان” من وهران : “توقّعات بارتفاع عدد المؤسسات الناشئة لأزيد من 5000 خلال السنة الجارية”

50

كشف اليوم وزير التعليم العالي والبحث العلمي “عبد القادر بن زيان”، عن تسجيل 44 حاضنة للمشاريع على مستوى عدد من الجامعات الموزعة عبر الوطن والتي كانت من ابتكارات وإنجازات طلبة والأساتذة، كما أن هذه الحاضنات لها نص قانوني من شأنه إعطاء تحفيزات جبائية، لها، كما تعمل الوزارة على استقبال مشاريع الطلبة، وأوضح الوزير أن قطاع التعليم العالي سيكون قاطرة لاحتضان العديد من المشاريع والحاضنات وذلك لتعزيز الانفتاح على المحيط الاقتصادي وخلق روابط ما بين مختلف القطاعات والتي ينبغي أن تتماشى وتستجيب لاحتياجات السوق الوطنية، وكذا توظيف الجهود لتطوير مردود الطلبة، كما أكد الوزير على دعم مسعى فتح مجال التكوين الجيد للطلبة والتفكير في تطوير مشاريعهم الخاصة بمقاييس عالمية وذلك باعتماد على الامتياز والتميز والابتكار.

جاء هذا، خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الجهوي للغرب الجزائري للشركات الناشئة بقاعة المؤتمرات محمد بن أحمد بالمريديان والذي أشرف على انطلاق فعاليات رئيس الحكومة “عبد العزيز جراد”، بتقنية التحاضر المرئي وذلك بحضور مستشار رئيس الجمهورية المكلّف بالمجتمع المدني والوزير المكلّف باقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير الطاقة والمناجم والبريد واتصالات الجزائر.

حيث أكد رئيس الحكومة في كلمة له “أن الابتكار هو المخرج الوحيد لبناء اقتصاد عصري بمقاييس عالمية، يعتمد على كفاءات ومؤهلات شبانية، وتنظيم هذا المؤتمر الجهوي للشركات الناشئة بالغرب الجزائري يعتمد على مناقشة 3 محاور وهي الحوسبة السحابية والتكنولوجيا المالية والنقل والخدمات اللوجستية، موضّحا أن البلاد بحاجة ماسة لابتكار كونه المحرّك الرئيسي للتنمية وعلى هذا الأساس قررت الحكومة دعم المبتكرين ومرافقتهم. والتي تجلت في مجهوداتها في إنجاز صندوق استثماري.

كما أعلن رئيس الحكومة “عبد العزيز جراد” عن إطلاق أول مسرّع للشركات الناشئة عبر الوطن، وهذا بتمويل من شركة سوناطراك والذي من شأنه مرافقة أصحاب المشاريع كما سيتم مستقبلا فتح فروع عبر ولايات الوطن. هذا وأشار رئيس الحكومة أن الهدف من هذه الندوة هو إشراك أكبر عدد من الجامعات خاصة وأن الاقتصاد بحاجة لتقديم خدماته للبلاد، مشيرا أن المعطيات العالمية الجديد تؤكد أنه لا مكان أبدا في اقتصاد عالمي للدول التي لا تبتكر، ولتحقيق هذا المسعى ينبغي تظافر جهود أبناء هذا الوطن بالداخل والخارج.

وفي تصريح لوزير المكلّف باقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة “ياسين مهدي وليد”، فإن الجزائر تعوّل على خلق نموذج اقتصادي جديد بعيدا عن الريع الذي اعتمد عليه اقتصاد البلاد منذ عقود، وبالتالي أصبح الاستثمار ودعم المؤسسات الناشئة من أولويات صانع القرار الاقتصادي الجزائري، من أجل المساهمة في دفع عجلة التنمية وتعزيز الآلة الإنتاجية المحلية، ويتوقع هذا الأخير ارتفاع عدد المؤسسات لأزيد من 5000 شركة خلال السنة الجارية، خاصة وأنه تمّ إطلاق الصندوق الإستثماري للمؤسسات الناشئة. هذا وقد وأعلن أمس عن أول مشروع تم قبوله في هذا الإطار بوهران من جملة 7 مشاريع في مجال الذكاء الصناعي والصيدلة والتعليم والثقافة والسياحة والأسفار ومشاريع تجارية أخرى. ومن خلال هذه الندوة، تمّ تنظيم مسابقة حول المواضيع الثلاثة والإعلان عن الفائز الأول بها خلال المؤتمر. وعلى هامش فعاليات هذه التظاهرة، تمّ تنظيم معرض لمختلف الإبتكارات من قبل الطلبة والتي كانت محل زيارة من الوفد الوزاري، أين طرح بعض المعارضين المشاكل التي يواجهونها والعراقيل في تنفيذ مشاريعهم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.