Ultimate magazine theme for WordPress.

حصري …السيد مسدوي سليمان مدير الشبيبة والرياضة يدلي بتصريحات “نارية” لـ “الوطني” و يكشف: 2 مليار كانت تخصّص “للشطيح والرديح” كل سنة بتيارت

47

استفاد قطاع الشبيبة والرياضة خلال 10 سنوات، بمبلغ 650 مليار سنتيم ولكن الميدان لا يعكس ذلك، حيث تساءل الكثير من الناس، عن ركود قطاع الشبيبة والرياضة في ولاية تيارت، رغم الأموال الباهظة التي صبّتها الدولة في هذا القطاع، إلا أن الإنجازات التي مست العديد من المنشآت الرياضية لم تعطي فعلا الصورة المطلوبة.

وفي هذا الصدد وتلبية لانشغالات الكثير من المواطنين، تقرّبنا من السيد مسدوي سليمان، مدير الشبيبة والرياضة لولاية تيارت، الذي صرّح لنا حصريا ما يلي: “التظاهرات الرياضية والشبانية، كانت تستعمل فيما مضى بدون حسيب ولا رقيب، إلا أن سياسة القطاع هي تثمين الموارد المالية فيما يخدم الشاب والقطاع وحتى نتفادى الانزلاقات، قرّرت أن صرف الأموال، يتم عن طريق بطاقة تقنية مصادق عليها.

وفي هذا الصدد وخلال التحقيقات التي قمت بها، اكتشفت بمصلحة الشباب أن 2 مليار سنتيم كانت توجّه سنويا إلى “الشطيح والرديح” أي في غير وجهتها القانونية وأجريت حركة مست 3 مسؤولين على مستوى مصالح حساسة، الذين تمّ استبدالهم بعناصر شبانية أخرى بمقدورها إعطاء نفس جديد القطاع.

وخلال هذا اللقاء، كشف المدير عن إنجاز 10 سكنات وظيفية، حيث تمّ تخصيص مساحات تحويها بعض الهياكل الرياضية والتي لم تستغل من قبل وهذه العملية سمحت لنا بإنجاز 80 سكنا وظيفيا والذين تمّ وضعهم في الخدمة لفائدة 80 مديرا وبعض الحراس.

هذا من جهة ومن جهة أخرى، فقد استفاد قطاع الشبيبة والرياضة خلال 10 سنوات الأخيرة، من مبلغ قدره 650 مليار سنتيم منها 100 مليار سنتيم تمّ تجميدها في ظروف “مشبوهة”.

وفيما يخص الإنجازات التي مست العديد من الهياكل الرياضية، فإنها لم تفي بالمطلوب وبعيدة كل البعد عن المقاييس الوطنية والدولية، مما يوحي أن هناك تبديد فاضح للمال العام وعلى سبيل المثال، المسبح شبه الأولمبي الذي استغرق إنجازه أكثر من 35 سنة وتمّ تدشينه في ظروف مشبوهة.

مع التذكير، أن إنجازه لا يوافق المقاييس الوطنية والدولية المعمول بها وكذلك ملعب “قايد أحمد”، أين تمّ صبّ أكثر من 70 مليار سنتيم على ترميمه، إلا أن الحقيقة الميدانية غير ذلك وتبين للرأي العام “هشاشة” الإنجازات، وقد علمنا من جهات مطلعة، أن مصالح الشرطة القضائية وعلى الأخص الفرقة المالية والاقتصادية تتابع وتحقق في هذا الملف الخاص بتبديد المال العام.

مع التذكير أن الوالي السابق أعطى مزايا خاصة لبعض المقاولين المكلّفين بمشروع الملعب الرياضي، حيث تمّ تخصيص 700 مليون للدراسة وهذا المبلغ أثار دهشة الخبراء والمتتبعين للشأن الرياضي. هذا وأضاف محدثنا، أن عمليات التطهير جارية على قدم وساق وتمّ تخصيص أكثر من 10 مليار سنتيم لإنجاز مشاريع بمناطق الظل الموجودة عبر تراب الولاية والتي عانت من التهميش.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.