Ultimate magazine theme for WordPress.

رابطة مدوار تخلط حسابات الرابيد وتبرمج لقاء الشلف بتلمسان

55

شريف الوزاني يفقد 5 لاعبين أمام لايصو

فشلت إدارة سريع غليزان في الحصول على موافقة الرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم باستقبال الجار فريق جمعية الشلف بملعب الشهيد أحمد زبانة بوهران، لتُقرّر نلقه إلى ملعب العقيد لطفي بتلمسان، وفق بيانها الصادر يوم الخميس على ظهر موقعها الالكتروني. و لقد صدمت الرابطة مسيري الرابيد بهذه البرمجة و أوّل هؤلاء رئيس النادي الغليزاني محمد حمري الذي تربطه علاقة صداقة برئيس الرابطة الوطنية المحترفة عبد الكريم مدوار، غير أنّ تلك العلاقة لا تنفع على ما يبدو عندما يتعلّق الأمر بنظرة كلّ طرف إلى الأمور الخاصّة بكرة القدم في بلادنا.

استقبال ببومزراق كان سيكون أفضل

وعلى اثر فشله في إقناع الرابطة باستغلال ملعب زبانة بوهران، راح أنصار الرابيد يلقون باللائمة على رئيس ناديهم محمد حمري، و حسبهم فإنّ هذا الأخير وكعادته يفتقد للقراءة الصحيحة للمعطيات في الميدان، وعلّق العديد من خلال صفحاتهم على شبكة التواصل الاجتماعي بالقول: إنّ ملعب السريع تعوّد في الأسابيع الأخيرة على استقبال منافسيه بملعب المرحوم محمد بومزراق بالشلف، كبديلٍ عن ملعبه المغلق بداعي إعادة تهيئة الأرضية، و ظلّ ملعب الشلف فأل خير على الغلازنة الذين حقّقوا به فوزين، أمام إتحاد بلعباس وأولمبي المدية، ما يعني أنّ تعداد الرابيد تعوّد على معالم الأرضية، فأين المشكل من استقبال الشلف بملعبها وتعميق جرحها ببومزراق؟؟ خاصّة أنّ ضغط المواجهة سيكون عليها خاصّة أنّ مستواها متذبذب هذا الموسم ونتائجها تبقى دون المستوى داخل و خارج الديار.

اللاعبون مطالبون بالردّ على رابطة مدوار بالفوز

أكّد لاعبو سريع غليزان على أنّ قرار الرابطة لا يهمّهم بقدر ما يهمّهم أداؤهم وجاهزيتهم من كلّ النواحي يوم المباراة، ويتحدّث اللاعبون فيما بينهم لغة الفوز هذا الأحد، عندما يستقبلون جمعية الشلف بملعب العقيد لطفي بتلمسان، وعينهم على النقاط الثلاثة للمرة الثانية على التوالي ومواصلة التسلق في سلّم الترتيب العام للدوري.

الفريق يغادر صباح الغد إلى تلمسان

يأخذ سريع غليزان طريقه اليوم صباحًا إلى تلمسان أين سيجري حصّته التدريبية الثالثة والأخيرة حين يصل، وفق البرنامج المسطّر من قبل المدرّب سي الطاهر شريف الوزاني، هذا الأخير برمج لعناصر حصّة استرخائية لإزالة تعب الطريق، على أن تضمن الإدارة كلّ ظروف الراحة بعاصمة الزيانيين، بالنزول بأحد الفنادق القريبة من ملعب العقيد لطفي بتلمسان.

الاستئناف كان ببرمادية يوم الخميس

وكان سريع غليزان عاد إلى جوّ التدريبات مساء الخميس، غداة استفادة اللاعبين من الراحة يوم الأربعاء و هم الذين بذلوا جهودًا كبيرة مساء الثلاثاء في المباراة التي لعبوها بالشلف وفازوا بنقاطها كاملة أمام الضيف أولمبي المدية. علمًا أنّ ثاني الحصص بغليزان أجراها الفريق مساء أمس الجمعة.

شتيح، يتعرّض للإصابة و يلتحق بالرباعي الغائب

ومرّة أخرى، لن يتمكّن المدرّب شريف الوزاني من استغلال كلّ اللاعبين الذين يحملون ألوان سريع غليزان هذا الموسم، فالقائمة التي سيتنقّل بها إلى تلمسان تخلو من خدمات لاعب الدفاع شتيح الذي تعرض للإصابة خلال حصّة الاستئناف بملعب برمادية، ليلتحق بقائمة الذين سبقوه إلى العيادة قبل أيّام و الأمر يتعلّق بكلّ من عواد حسين، المنور عبد المالك، حيثالة و بركات.

ترقية رواتب عدد من الشبان بنسب متباينة

قرر محمد حمري رئيس نادى سريع غليزان زيادة راتب 5 لاعبين من شبّان الفريق بنسب متفاوتة مكافأةً لهم على الأداء المميّز لهم واسهاماتهم في تحقيق النتائج الجيدة في المباريات التي شاركوا فيها حتى الآن.

حميدة، مقنين وبلعالية وحمو قبلوا الزيادة

لم يكن يتحصّل شبّان النادي سوى على 5 ملايين شهريًا، رغم كلّ ما يقدّموه مع الأكابر في البطولة، على خلاف عديد الركائز الذين لا تقلّ أجرتهم الشهرية عن 80 مليون سنتيم، ما أوقع إدارة حمري في حرج شديد جعلها تتحرّك سريعًا خشية الإعلان عن رغبتهم في الرحيل لهكذا سبب، و وفق ما علمته الجريدة، فإنّ خطوة حمري تجاه عدد من الشبان أثارت بعض التحفّظات حول نسبة الزيادة في الرواتب، إذ قبل بها الرباعي حميدة، مقنين، بلعالية والحارس الثالث حمو، فيما رفض آخرون العرض.

عوّاد وشاذلي رفضا العرض

وعلى خلاف الرباعي المذكور آنفًا، تريّث الثنائي عواد حسين وأيمن شاذلي في قبول زيادات حمري، و هما اللذان لم يكونا يحصلان سوى على 5 ملايين راتب شهري، و وفق مصادرنا فإنّ التريّث يعود إلى مطالبة اللاعبين بالاطلاع على الأوراق التي سيمضون عليها مع الرئيس حمري، مع الإشارة إلى أنّ عديد الشبّان هم على رادار أندية في الرابطة الأولى، أي أنّهم الآن في موقع قوة مقارنة بإدارة الرابيد.

التعداد لم يتحصّل على منحتي الفوز على بلعباس و المدية

وفي هذه الأثناء لا يزال لاعبون سريع غليزان ينتظرون تحرّك إدارة حمري باتجاه تسوية ما عليها من منح مالية عالية، نظير الفوزين المحقّقين أمام إتحاد بلعباس وأولمبي المدية، والمقدّرة بـ 10 ملايين نظير الفوز الواحد، وإجمالاً سيكون حمري ملزم بتسديد ما قيمته 450 مليون سنتيم لنحو 20 لاعبًا، يضاف إليهم الطاقم الفنّي والقيمة ستكون مضاعفة للمدرّب سي الطاهر شريف الوزاني، والأكيد أنّ التأخّر في تسوية ما هو عالق من مستحقات سيزيد من ثقل عملية التسوية على حمري، وهو ما قاله اللاعبون حين كلّفوا المناجير العام للفريق علي الهواري بنقل رسالتهم إلى الرئيس.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.