Ultimate magazine theme for WordPress.

سيدي بلعباس: مواطنو سيدي علي بن يوب يحتجون ويطالبون برحيل رئيس الدائرة‎

130

بسبب إقصاء وتهميش منطقتهم من برامج ولاية سيدي بلعباس

تجمهر العشرات من المواطنين صبيحة أمس الأربعاء، أمام مقر دائرة سيدي علي بن يوب جنوب غرب عاصمة ولاية سيدي بلعباس للمطالبة برحيل رئيس الدائرة الذي اتهموه بغلق أبواب الحوار و رفض استقبال المواطنين، كما نددوا بسياسة الإقصاء والتهميش التي طالتهم منذ سنوات و الممزوجة بكثير من الوعود المتكررة الكاذبة، حيث شددوا بضرورة تدخل السلطات الولائية لرفع الغبن عنهم، كما أقدم المحتجين على تعليق رايات ناشدوا فيها المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي في الولاية، بضرورة التدخل العاجل لإنهاء الوضع المزري الذي تمر به الدائرة، مطالبين بفتح تحقيق معمق حول كيفية تسيير الدائرة .

وفي ذات السياق أوضح المحتجون القادمون من عدة بلديات على غرار كل من بلدية بوخنفيس و برج جعفر و الطابية بأنهم سئموا من سياسة الترقيع والهروب للأمام، المنتهجة من طرف رئيس الدائرة، الأمر الذي دفعهم إلى المطالبة برحيله، لاسيما أنه فشل في النهوض بالتنمية المحلية وتحسين ظروفهم المعيشية، حسب تأكيدهم ، كما ناشد المحتجون السلطات المحلية التدخل لحل مشكل السكن، كأحد أهم المطالب والانشغالات التي ظلت عالقة، ناهيك عن غياب المشاريع التنموية في البلديات التي يناشد المحتجون السلطات المحلية التدخل لحل مشكل السكن، كأحد أهم المطالب والانشغالات التي ظلت عالقة، ناهيك عن غياب المشاريع التنموية في البلدية، بالإضافة إلى غياب المرافق ومعاناتهم من الحقرة والتهميشناشد المحتجون السلطات المحلية التدخل لحل مشكل السكن، كأحد أهم المطالب والانشغالات التي ظلت عالقة، ناهيك عن غياب المشاريع التنموية في البلديات التابعة لدائرة سيدي علي بن يوب، بالإضافة إلى غياب المرافق ومعاناتهم من الحقرة والتهميش .

وعلى صعيد متصل ندد المقصيون من القوائم الاسمية للسكنات الاجتماعية بوخنفيس و برج جعفر بالمخالفات التي مست هذه القوائم والتي تسببت في اسقاط أسماء الكثيرين منها رغم أحقيتهم بسكن يحميهم من برد الشتاء وحر الصيف ، حيث طالبوا من السلطات المحلية التدخل العاجل لاعادة القوائم الاسمية من جديد او تجميدها مؤقتا ، و من جهة اخرى رفع المحتجون جملة من المطالب التي تبحث منذ سنوات عن حلول ،في ظل التدني المستمر الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية بالبلديات التي لم تستفد من أي مشاريع تنموية طيلة الاعوام الماضية ما ادى الى اتساع بؤرة الفقر وانتشار البطالة ، ولكن لا حياة لمن تنادي ولم يجدوا آذان صاغية لهم، و اصبحت العديد من قرى دائرة سيدي علي بن يوب تشهد ركودا تنمويا على مختلف الأصعدة جراء التأخر الكبير الذي تعانيه من حيث إنجاز المرافق الحيوية والضرورية التي تساهم في تحسين الإطار المعيشي للمواطنين بالدرجة الأولى.

حيث اشتكى المحتجون عن الحالة الكارثية والصعبة التي يعيشونها جراء الإنقطاعات المتكررة للماء الشروب ، بالإضافة الى مشكلة غياب ونقص التهيئة الحضرية حيث تحولت الأوساط الحضرية إلى حفر وأتربة، مع إنارة عمومية لا تشتغل جزئيا أو كليا، وأرصفة متدهورة ،وبنايات هشة حيث طالبوا السكان بترميم سكناتهم المهددة بالإنهيار والتي باتت تشوه المنظر العام للقرى ،ناهيك عن مشكلة اهتراء الأرضية بسبب كثرة الحفر، التي اصبحت تعرقل حركة السير خاصة خلال فصل الشتاء، حيث تتحول مسالكها الى برك من المياه الراكدة والأوحال المتراكمة ،وغيرها من المشاكل والنقائص التي تتطلب تكفلا عاجلا، على اعتبار أن إهمالها يؤثر على حياة القاطنين بها بشكل مباشر.

وفي الأخير هدد المحتجون بتصعيد الاحتجاج ما لم يتدخل والي ولاية سيدي بلعباس وإيفاد لجنة تحقيق من أجل الوقوف على حجم التجاوزات الحاصلة على مستوى مصالح دائرة سيدي علي بن يوب .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.