Ultimate magazine theme for WordPress.

محمد الحبيب منقور المهاجم السابق لإتحاد الكرمة: “الإتحاد لديه كل الإمكانيات لتألق هذا الموسم “

43

كشف لنا ، الجناح الطائر السابق لإتحاد الكرمة، “محمد الحبيب منقور”، من خلال التدخل الذي جمعنا به مؤخرا أنه لا زال في علاقة متواصلة مع زملائه اللاعبين وبعض مسؤولي الفريق، لاسيما وأنه ترك مكانه نظيف رغم المعاناة و التهميش الذي تعرض له مع الطاقم التقني بعد الإصابة التي تعرض لها في وسط البطولة، والتي حرمته من التألق رغم أن عودته لم تكن موفقة بعد أن بات لم يدخل في حسابات المسؤول الأول على الأمور التقنية رغم أنه عرف التألق مع إنطلاق المنافسة في عهد المدرب المستقيل محمد مازة لكن ذهاب هذا الأخير أخلط عليه الأوراق ولم يعد يحضا بثقة “خليفة مازة”، الكاوتش، “عمر بوعزة كراشاي”، الذي قام بتهميشه على حساب لاعبين آخرين في الفريق وهذا بالرغم انه يملك مؤهلات كروية لايستهان بها .

“لن أندم أبدا على تجربتي الكروية مع أبناء فالمي”

هذا وقد وصف المهاجم منقور أن تجربته مع أبناء فالمي كانت مفيدة له لا سيما وأنه كان يحلم باللعب في المستويات العليا وأن الإتحاد كان الفريق الأنسب الذي كان يتمنى التألق معه وتحقيق موسم في المستوى حتى تكون فرصة اللعب مع فريق بحجم الإتحاد للإرتقاء نحو البطولات السامية غير أن الإصابة التي تعرض لها أبعدته عن الميادين لمدة طويلة كانت سببا في إنهاء مشواره مع مرحلة العودة وأصبح لاعب من الدرجة الثانية بالنسبة للتقني كراشاي الذي لم يعد يعتمد عليه، هذا أحبط من معنوياته ودفعه لمغادرة الفريق الذي حقق صعودا تاريخيا لقسم الرابطة الثانية هواة.

“أتابع نتائج الكرماوة بشغف”

لقد تابع المهاجم، “محمد الحبيب منقور”، حواره معنا متطرقا لعدة نقاط، ورغم مغادرته من الباب الضيق لفريق الإتحاد إلا أنه لا زال يتابع نتائج الفريق عن بعد وهذا بسبب الحجر المفروض على ملاعب الكرة المستديرة ويتأسف كثيرا للانطلاقة الغير موفقة لزملاء القائد عبد الحق بوفايدة الذين ضيعوا الكثير من النقاط داخل الديار مع انطلاق منافسة قسم الوطني الثاني الهواة لدى المجموعة الغربية، غير أن هذا الأخير يتطلع إلى مشاهدة الإنطلاقة الحقيقية لهذا الفريق الذي يرى بأنه قادر على العودة في أي لحظة وإستعادة الأنفاس من جديد خاصة، وأنه يملك كل الإمكانيات المادية والبشرية لتحقيق أفضل النتائج مع مرور الجولات المقبلة وهذا بكسب أكثر مواجهات في الأرجل لأن السبب الحقيقي لعدم ظهور زملاء عمري يرجع لتوقف الطويل لمنافسة الكروية بسبب جائحة كوفيد في الجزائر .

“النتائج الغير موفقة لا تعكس الوجه الحقيقي للإتحاد

في سياق تابع كلامه بمايلي:”أظن أن النتائج المحققة للإتحاد مع إنطلاق المنافسة في القسم الوطني الثاني هواة للغرب، لا تعكس الوجه الحقيقي للفريق الطموح في تركه بصمته في القسم العالي وسوف ترون الوجه الآخر والحقيقي الكرماوة في الجولات المقبلة من مرحلة الذهاب، لأن الفريق يضم تشكيلة مميزة تضم إحدى أحسن العناصر البطولة، كما يملك طاقم تقني محترم بقيادة نسيم صفراوي ولاعب السابق للحمراوة قويدر بوكساسة والمسئولين في المستوى على رأسهم عادل كريدة، أظن أن كل هذه العوامل مؤشر قوي على أن الإتحاد بإمكانه مزاحمة كبار القوم وأصحاب التجربة على تحقيق إحدى المراتب المشرفة. أتمنى فقط مضاعفة العمل ووضع اليد في اليد والحلم جميع الأطراف كرجل واحد وعدم فقد الثقة لأن اللعب على هذا المستوى يتطلب الكثير من التضحية والصبر وبإذن الله سيقول فريق إتحاد الكرمة كلمته هذا الموسم حتى تكتسب التجربة والخبرة المرجوة وهذا لضمان البقاء وبعدها يكون الفريق أكثر قوة للمنافسة على الألقاب في قادم المواسم إن شاء الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.