Ultimate magazine theme for WordPress.

عمال بلدية سيدي بلعباس يدخلون في إضراب مفتوح

55

طالبوا بصب رواتبهم وتحقيق مطالبهم المرفوعة سابقا

دخل العشرات من عمال بلدية سيدي بلعباس المنضمون تحت جناح الإتحاد العام للعمال الجزائريين في اضراب مفتوح على العمل بسبب تأخر صب أجرة شهر فيفري، مصرين على المواصلة في الإضراب في حال عدم تلبية كل المطالب المرفوعة من طرف عمال البلدية.

وعبر العمال عن معاناتهم جراء هذا التأخر الذي أثر في إعالة أسرهم وتوفير حاجياتهم خاصة وأنهم مقبلين على شعر رمضان المبارك، مشيرين في ذات السياق إلى مواصلة الحركة الاحتجاجية والاضراب هذه الى غاية تحقيق مطالبهم، وقد خلف الإضراب الذي قام به العمال حالة من الغليان الشعبي امام بوابة مقر البلدية أين تسببوا في تعطيل مصالح المواطنين خاصة الوثائق التي يحتاجونها يوميا وهو الأمر الذي خلق تذمرا وقلقا لدى المواطنين الذين ابدوا استياءهم لغلق شبابيك البلدية، حيث استنكروه جملة وتفصيلا.

وفي ذات السياق صرح المضربين عن العمل بان وضعيتهم الاجتماعية زادت عن حدتها حيث أن الكثير منهم بات عاجزا عن توفير ضروريات الحياة اليومية لأبنائه، بعد أن رفض التجار تموينهم لتأخرهم كل هذه المدة في تسديد الديون، التي تجاوزت قيمتها أجرتهم بكثير، موضحين بأن هذا الاضراب جاء للإسراع في تسوية وضعية الأجور المتأخرة، والتي انعكست سلبا على حياتهم المعيشية، لاسيما وأن رواتبهم زهيدة، في حين أن متطلبات الأسر كثيرة، مطالبين من السلطات المحلية وعلى راسها والي الولاية بالتدخل لتسوية اجورهم التي لم يتقاضوها و العديد من المطالب التي اعتبروها حقا مشروعا لهم ، وحسب بيان الفرع النقابي لعمال البلدية و الذي تحوز يومية الوطني على نسخة منه، أن مثل هذه التصرفات خلفت نوع من الغليان لدى العمال بسبب عدم احترام مواعيد صب رواتبهم الزهيدة ، ناهيك عن عدم تقاضيهم لمنحة الكورونا التي التزم فيها والي الولاية بالتنسيق مع مسؤولي البلدية لمعرفة الخلل، عدم توفير البدلات للعمال وسائل العمل في الورشات ، حيث كشف بعض عمال الأشغال العمومية بالبلدية عن جملة من الاوضاع المزرية التي يزاولون فيها نشاطهم والتي تفتقد للعديد من الشروط على رأسها غياب التأمين وانعدام الألبسة المستعملة للعمل بالإضافة إلى إصابة العديد من العمال بعدوة مرضية تحمل العاملون كل نفقات علاجه، أين عبروا في نفس الوقت عن استيائهم و تذمرهم الشديدين من الوعود التي تلقوها من الادارة التي لم تتلزم حسبهم بتنفيذها ، مجددين ندائهم للمسؤول الاول عن البلدية بتوفير الملابس واللوازم الخاصة بالعمال كالأقنعة الواقية والقفازات والأحذية، وكذا توفير الوسائل المستخدمة من اجل قيام عملهم باريحية.

وأمام هذا الوضع الكارثي الذي يعيشه عمال البلدية فقد قرر العمال الدخول في اضراب مفتوح عن العمل الى غاية صب اجورهم و النظر في باقي المطالب التي رفعوها سابقا، مناشدين في نفس الوقت السلطات المحلية، وعلى رأسها والي الولاية ليماني مصطفى بالتدخل العاجل من اجل انصافهم وفتح تحقيق معمق في الأوضاع المتعلقة بتسيير البلدية وحمايتها من الفساد تنفيذا لتعليمات وتوجيهات رئيس الجمهورية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.