Ultimate magazine theme for WordPress.

شريف الوزاني يدير ظهره للشبّان

29

حمري وفيّ لأخطائه بإحتفاظه بـ “العجزة”

دوّن فريق سريع غليزان، واحدة من أسوأ مبارياته في سجلّ نشاطه في الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، حين غادر قسنطينة، وفي جعبته هزيمة مذلّة، قوامها 5 لـ 2، كانت ستكون أثقل بالنظر للفرص الكثيرة التي ضيّعها السياسي أمام دفاع غليزاني ظهر مهلهلاً، و وسط ميدان كارثي و خطّ هجوم سجّل ثنائية بشقّ الأنفس أمام منافس تبقى نتائجه متواضعة هو الآخر.

الأنصار عبّروا عن سخطهم الشديد

حالة من الغضب الشديد ميّزت الأنصار على مدار عمر المباراة التي خاضها الرابيد في قسنطينة، إذ لم تدم أفراحهم سوى في الدقائق الأولى للقاء، قد أن يقفوا على الكوارث التي كان وراءها كلّ اللاعبين تقريبًا، و في تصريح لهم للجريدة، قال أكثر من مناصر إنّه كان يتوقّع الخسارة لكن ليس بخماسية كاملة من الأهداف، حجّته في ذلك الخطة الدفاعية التي دخل بها المدرّب، وكذا التغييرات التي أضافها على التشكيلة التي كانت فازت في الجولة من قبل الماضية أمام إتحاد بلعباس، وقال مناصر آخر إنّه لم يقو على مشاهدة كامل أطوار اللقاء وغادر بمجرّد تلقي الرابيد لهدف ثالث بطريقة ساذجة للغاية، فيما علّق مناصر آخر قائلاً: شاهدنا شوارع في الدفاع، كان على الوزاني أن يستنجد بخدمات المدافع عايش رابح، بدلاً من ابعاده تمامً عن تشكيلة الأكابر لأمور انضباطية كما يعلمه الجميع، فالرابيد نجا من خسارة كانت ستكون أثقل لولا الحظ الذي وقف إلى جانب المدافعين و جنّب الرابيد سداسية أو سباعية من الأهداف.

آن الأوان لتسريح الكهول و ضخّ دماء جديدة

يرى أنصار سريع غليزان أنّ عددا من اللاعبين الحاليين في الفريق، قد انتهت صلاحيتهم ولم يعودوا يقدّمون المردود الكافي فوق الميدان لتقدّمهم في السنّ، في بطولةٍ تحتاج إلى لاعبين شباب طموحين لهم القدرة على تقديم الأفضل للأندية التي يمثّلونها، وبحسب الأنصار فإنّ إدارة الرابيد مطالبة بانتداب مهاجمين ومدافع أيمن ومدافع محوري وصانع ألعاب.

حذّروا من السقوط ودعوا والي الولاية إلى التدخّل

فيما رفع مناصرون آخرون من لهجتهم تجاه كلّ مكوّنات فريق سريع غليزان، بدعوة الجميع إلى الرحيل، من رئيس ومدرّب و من معهم في الطاقمين الإداري و الفنّي، و يرى هؤلاء أنّ الطريقة التي يُسيّر بها النادي والأمور التدريبية لا تبشّر بالخير أبدًا، و وصفوا هؤلاء بالسماسرة الذين لا يريدون الخير لنادي سريع غليزان، داعين والي الولاية إلى تخليص الخضراء منهم، محذّرين بأنّ اهدار مزيد من النقاط سيؤدّي بالفريق إلى المجهول، ما لم يتدخّل المسؤول التنفيذي الأوّل عن الولاية في القضية.

حمري رفض التنقل جوا بسبب 30 مليون..

وعن قضية تنقّل لاعبي سريع غليزان برًّا بدلاً من التنقّل جوًّا مثلما وعد به رئيس النادي محمد حمري بحر الأسبوع الماضي، ذكرت مصادر الجريدة أنّ الرجل تراجع عن الفكرة بحجة غلاء تذاكر السفر، و المقدّرة حسب مصارنا بـ 30 مليون سنتيم، يبدو أنّ حمري عجز عن توفيرها، وهو الذي يسير الشركة الرياضية لنادي الأسود منذ عدّة مواسم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.