Ultimate magazine theme for WordPress.

سكان الوساسرة والغراقة بالصبحة بالشلف يعانون النقائص

53

بقع خاوية على عروشها تنتظر التفاتة المسؤولين

يعاني سكان العديد من مناطق الظل ببلدية الصبحة ولاية الشلف، مرارة الحياة يوميا كبقعة الوخاوخة والوساسرة والغراقة، حيث أبدى الكثير من مواطني بقعة الوساسرة بأولاد زياد، امتعاضهم وغضبهم لأنهم يعتبرون أنفسهم في خانة أقل مستوى من مناطق الظل وتعيش تذمّر مواطنيها الشديد بسبب ما أسموه بالتهميش انطلاقا من مياه الشرب والنقل وانعدام شبكة الصرف واستعمال الحمير كوسيلة نقل مع غياب أبسط الوسائل الضرورية للحياة.

عبّر مواطنو كل من بقعتي الوساسرة والوخاوخة والغراقة عن كل انشغالاتهم وما يؤرقهم يوميا من معضلات لم يتمكّنوا من تحملها لا صيفا ولا شتاءً، ففي الوساسرة طالبوا بشبكة الصرف الصحي، حيث يستعملون المطامير التي تثير الروائح الكريهة وتنذر بأمراض خطيرة، كما يجدّدون مطلبهم بضرورة توفير غاز المدينة خصوصا الظروف الجوية القاسية التي تسود المنطقة شتاءً ويلحّ السكان على ضرورة إيصال شبكة الغاز لإراحتهم من غبن قارورات الغاز.

كما تعد بقعة الوساسرة مريضة في صحتها لعدم وجود قاعة علاج، حسب المواطنين خاصة وأن الكثير منهم مصابون بأمراض مزمنة ولذا يطالب السكان بتحسين الخدمات الصحية وضرورة الإسراع في بناء قاعة للعلاج، لاسيما وأن أحد المواطنين تبرّع بقطعة أرضية لهذا الغرض ولأجل بناء مرافق أخرى. وأضافوا أن المواطن يتنقل 15 كم من أجل حقنة دواء، كما طالبوا بعبيد طريق يبلغ طوله حوالي 1 كم .

الإنارة العمومية غائبة بشكل تام وتتحوّل هذه المناطق إلى ظلام دامس كلما حلّ الليل، مما يزرع الهلع والخوف من شتى الأماكن عند نزول الظلام. وأضافوا انعدام مرافق الترفيه للشباب بحيث لا وجود لملاعب جوارية ولا فضاءات للعب وهذا أضحى مطلبا للترفيه عن الشباب حتى يقيهم من استغلال أوقات الفراغ في سلوكات قد تكون منحرفة، لاسيما وأن الوعاء العقاري متوفّر في المنطقة ومن تبرّعات المحسنين ووجب استغلاه -حسبهم- أيضا لبناء مجمع مدرسي يفك الضغط والاكتظاظ على مدرسة الوساسرة الوحيدة التي يدرس تلاميذتها بنظام التداول على الحجرات أو كما يعرف بنظام الدوامين وهي لا تستوعب العدد الهائل من التلاميذ الذي يفوق طاقتها إلى حد بعيد، قد يؤثر سلبا على التحصيل المدرسي.

وما يقال على الوساسرة يقال تقريبا على مناطق أخرى من بلدية الصبحة، منها بقعة الوخاوخة التي تعاني من معضلة ماء الشروب وجفاف الحنفيات بسبب إطلاق المياه بطريقة متذبذبة وطالبوا بتحسين وضعية الشرب الذي يحتّم عليهم جلب هذه المادة الحيوية بشتى الوسائل مع وجود خزان للماء منذ خمس سنوات دون جدوى، إلى جانب الطريق المهترئ والمطالبة بضرورة ترميمها على المقاييس الحديثة قد يضاف إلى متاعبهم وعزلتهم، نظرا لما يسبب لهم من مشاكل ميكانيكية لسياراتهم وإعاقتهم عن قضاء شؤونهم اليومية، كما يساهم في تأخّر الطلاب عن دراستهم والعمال عن مقرات عملهم كما وعلى غرار مناطق الظل الأخرى بالصبحة، سكان الوخاوخة يطالبون بملعب جواري لبنائهم بغية ممارسة هواياتهم خاصة وأنهم يلعبون بواد وتعرّضون لكثير من الخطورة إلى جانب نقص الإنارة العمومية وحصص السكنات الريفية التي لا تفي حاجة السكان، إضافة إلى افتقارالبقعة لغاز المدينة، في حين أن المنطقة معروفة ببرودتها القاسية. ويطالبون سلطات الصبحة ووالي الشلف بالتفاتة عاجلة لبقعة الوخاوخة المهمّشة، لاسيما وأن السلطات المحلية تعد بتحسين الأوضاع لكن لم يلتمسوا إجراءات إيجابية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.